السفارة الأمريكية بالقاهرة: علاقتنا بمصر مميزة|فيديو
في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية والثقافية بين القاهرة وواشنطن، شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب حضوراً بارزاً للجناح الأمريكي، الذي سعت من خلاله البعثة الدبلوماسية إلى إعادة صياغة قنوات التواصل مع الجمهور المصري، وتصحيح التصورات الذهنية عبر التفاعل المباشر والفرص الملموسة.
تفاعل إيجابي وفرص بلا حدود
قال روبن هاروتونيان نائب رئيس بعثة السفارة الأمريكية بالقاهرة:" علاقتنا بمصر مميزة، ونتيح الفرصة للجمهور المصري للتعرف على أنشطتنا الثقافية، وأن الهدف الجوهري من المشاركة في هذا المحفل الثقافي العالمي هو إتاحة منصة تفاعلية تتيح للمصريين والزوار من مختلف الجنسيات التعرف على الولايات المتحدة بطريقة إيجابية ومباشرة.
وأشار نائب رئيس بعثة السفارة الأمريكية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى أن هذه الفرص لا تقتصر على الجانب الثقافي فحسب، بل تمتد لتشمل، قطاع التعليم، التعريف بفرص الدراسة في الجامعات الأمريكية وبرامج التبادل الثقافي المتنوعة، تطوير المهارات، برامج بناء القدرات وتنمية المهارات المهنية المطلوبة في سوق العمل الحديث، الانتشار الجغرافي، الترويج للمراكز والمساحات الأمريكية المتاحة للجمهور في القاهرة، الإسكندرية، والأقصر.
تصحيح المسار وتذكير بالشراكة
وحول الرغبة في معالجة بعض التصورات الخاطئة، أوضح نائب رئيس بعثة السفارة الأمريكية بالقاهر،، أن التواجد في قلب المعرض يعد فرصة سانحة لدفع الجمهور للتفكير بعمق في الكيفية التي أسهمت بها الولايات المتحدة إيجابياً في مسيرة التنمية المصرية على مدار عقود، مضيفا:" نحن هنا لنؤكد أن الولايات المتحدة حاضرة وفاعلة، وهدفنا هو تذكير الناس بجذور العلاقة الوطيدة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بلدينا، وهو أمر نعتبره شرفاً وامتيازاً كبيراً لنا".
الثقافة كجسر للتواصل
ولفت إلى أنه لم تغفل المشاركة الأمريكية الجانب التقليدي للقراءة، حيث أكد القائمون على الجناح أن مجرد اقتناء الزائر لكتاب أمريكي والعودة به للمنزل يمثل جزءاً من نجاح مهمتهم، كونه يفتح نافذة معرفية تسهم في تقريب وجهات النظر بين الشعبين، موضحا أنه تأتي هذه العودة القوية للجناح الأمريكي في الدورة الـ 57 للمعرض لتؤكد أن الدبلوماسية الثقافية تظل الأداة الأقوى لبناء جسور الثقة وتفنيد الأفكار المغلوطة، من خلال خلق نقاط تلامس حقيقية مع الشباب والمثقفين والباحثين عن فرص لتطوير مستقبلهم.