شعبة هندسة التعدين والبترول: الشفافية وتطوير الأداء على رأس الأولويات
عقدت شعبة هندسة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين، جمعيتها العمومية العادية، برئاسة المهندس محمد فوزي محجوب، وبحضور عدد من قيادات الشعبة وأعضاء المجلس الأعلى، وسط مناقشات موسعة حول حصاد 2025 والرؤية المستقبلية للعام الجديد.
وافتتح المهندس محمد فوزي محجوب أعمال الجمعية، مؤكدًا أن جدول الأعمال يرتكز على مبادئ الشفافية والارتقاء بالأداء النقابي والمهني، مع استعراض أبرز إنجازات الشعبة خلال عام 2025، وملامح السياسة العامة وخطة العمل المقترحة لعام 2026.
وأشار رئيس الشعبة إلى أن مقترحات أعضاء الجمعية العمومية تمثل أولوية قصوى في تطوير منظومة العمل، لافتًا إلى أن اللجنة الاستشارية قامت بمراجعة شاملة لكافة المجالات الاستشارية، أسفرت عن استحداث بعض المجالات وتعديل وتصويب أخرى، بما يواكب التطورات الحديثة في تخصصات التعدين والبترول والفلزات.
توسيع المجالات الاستشارية ومواكبة التطورات الحديثة
وأوضح «فوزي» أن ذلك يأتي استجابة لطلبات أعضاء الجمعية العمومية السابقة، خاصة فيما يتعلق بمنح لقب مهندس استشاري في مجالي المساحة الأرضية والجيوتكنيك لأعضاء الشعبة.
كما أعلن اتفاق اللجنة الاستشارية، بإجماع أعضائها، على إضافة مجالات جديدة، تشمل: مساحة المناجم والمنشآت السطحية، وحفر آبار المياه، وهندسة وميكانيكا الصخور.
وأكد اهتمام الشعبة المتزايد بمجالات التكرير والبتروكيماويات والغاز الطبيعي، تماشيًا مع المشروعات القومية التي تُنفذ في هذه القطاعات، مع التشديد على معايير السلامة والصحة المهنية للحفاظ على العاملين والمعدات، فضلًا عن استكمال برامج التدريب عن بُعد (Online) لتقليل النفقات وضمان الاستغلال الأمثل للوقت.
طفرة خدمية وأنشطة متنوعة
من جانبه، استعرض الدكتور محمد فتحي، عضو الشعبة، تقرير هيئة المكتب عن عام 2025، مؤكدًا تحقيق طفرة ملموسة في ملف الخدمات، من خلال التنسيق الفعال مع لجان الإسكان والرعاية الصحية والمعاشات، بما أسهم في تذليل العديد من العقبات أمام المهندسين.
وأشار كذلك إلى نجاح الشعبة في تنظيم أنشطة ترفيهية متميزة، إلى جانب تنظيم رحلات الحج والعمرة لأعضائها.
خطة 2026
وفيما يخص الرؤية المستقبلية، كشف الدكتور محمد فتحي أن خطة 2026 تركز على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها: تعزيز كفاءة استخدام الطاقة المتجددة وتطبيقاتها، ومواكبة التوجهات العالمية في استغلال الموارد، ودمج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صميم العمل الهندسي، وسد الفجوة بين الجانب الأكاديمي واحتياجات سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص.
وأوضح أن النقابة تنطلق في ذلك من إدراكها لأهمية موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الخامات عالميًا، بما يستدعي دعم استراتيجيات تعظيم الإنتاج وتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة تخدم الاقتصاد الوطني.
بروتوكولات تدريب ودعم للشباب
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رحاب المغربي، وكيل الشعبة، أن الفترة الماضية شهدت توقيع بروتوكولات تعاون مع كبرى الهيئات والمراكز التدريبية، بهدف إكساب شباب المهندسين خبرات عملية وشهادات معتمدة، تفتح أمامهم آفاق سوق العمل محليًا ودوليًا.
التحول الرقمي ومواجهة انتحال الصفة
من جانبها، شددت الدكتورة منال متولي، عضو المجلس الأعلى ورئيس لجنة البيئة، على أن التحول الرقمي يأتي في مقدمة أولويات النقابة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة السعي للتواصل مع كبرى الشركات لتوفير فرص عمل متنوعة، مع التركيز على تدريب الخريجين على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تقود نمو الوظائف وتزيد من كفاءة الإنتاج.
كما أعلنت دعمها الكامل لمنح لقب مهندس، واستكمال الجهود المبذولة في ملف مواجهة منتحلي صفة مهندس.