نتائج انتخابات نقابة المحامين الفرعية تسفر عن فوز قيادات جديدة بالغربية
أسفرت انتخابات نقابة المحامين الفرعية بمحافظة الغربية عن اختيار تشكيل جديد من النقباء وممثلي الدوائر المختلفة، في مشهد ديمقراطي شهد إقبالًا ملحوظًا من المحامين، عكس وعي الجمعية العمومية وحرصها على المشاركة في رسم مستقبل العمل النقابي بالمحافظة.
انتخابات المحامين
وجاءت النتائج معلنة فوز ماهر درويش بمنصب نقيب محامي شرق طنطا، بينما حصد محمد خليل ثقة المحامين وفاز بمنصب نقيب محامي غرب طنطا، إلى جانب فوز محمد رجب بعضوية نقابة محامي غرب طنطا، في منافسة قوية عكست حجم التحديات والطموحات داخل الوسط النقابي.
كما أظهرت النتائج فوز سامية عبد الرسول بمنصب نقيب دائرة تاني طنطا، في خطوة اعتبرها كثيرون دعمًا لدور المرأة داخل العمل النقابي والقانوني، فيما فاز محمود فرج سعيد بمنصب نقيب دائرة الشباب، ليكون ممثلًا عن جيل المحامين الشباب، وحاملًا لملفات التطوير والدفاع عن قضاياهم المهنية والاجتماعية.
وشملت النتائج أيضًا فوز أحمد الجوهري نقيبًا عن دائرة كفر الزيات، ومحمد الحويري نقيبًا عن دائرة السنطة، وحمادة شلبي نقيبًا عن دائرة مركز طنطا، إلى جانب علي أحمد بليكع الذي فاز بمنصب نقيب دائرة بسيون، ليكتمل بذلك تشكيل نقابي متنوع يمثل مختلف مراكز ودوائر محافظة الغربية.
وجرت انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالغربية، أمس السبت، وسط إشراف قضائي كامل، وفي أجواء اتسمت بالالتزام والتنظيم داخل المقار المخصصة للتصويت بمراكز المحافظة، حيث تم توفير سبل الراحة للمحامين، وضمان الشفافية والنزاهة في عملية التصويت وفرز الأصوات.
وأكد عدد من المحامين المشاركين أن العملية الانتخابية عكست حالة من الوعي النقابي والرغبة الحقيقية في التغيير والتطوير، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين النقباء الجدد وأعضاء النقابة لمواجهة التحديات المهنية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمحامين، والدفاع عن حقوقهم، وتعزيز دور النقابة في خدمة المجتمع.
وتحمل النتائج الجديدة آمالًا واسعة لدى جموع المحامين بالغربية، خاصة في ظل تطلعات لتعزيز الخدمات العلاجية والاجتماعية، وتطوير الأداء النقابي، وفتح قنوات تواصل حقيقية بين النقابة وأعضائها، بما يليق بمكانة نقابة المحامين ودورها التاريخي في دعم العدالة وسيادة القانون.
وتعد هذه الانتخابات خطوة مهمة في مسار العمل النقابي بمحافظة الغربية، وبداية مرحلة جديدة من العمل المشترك، يترقب خلالها المحامون ترجمة الوعود الانتخابية إلى واقع ملموس يعكس تطلعاتهم ويخدم مهنتهم ورسالتهم القانونية.