استعادة السيادة.. تسيير أول رحلة من بورتسودان إلى مطار الخرطوم غدا
أعلنت الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، اليوم السبت، عن تسيير أول رحلة جوية من مدينة بورتسودان إلى مطار الخرطوم غدا، في خطوة تعكس عودة الروح إلى العاصمة واستمرار الربط بين أبناء السودان.
وتأتي هذه الرحلة إلى مطار الخرطوم في إطار التزام “سودانير” بدورها الوطني في دعم حركة التنقل، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، والمساهمة في تخفيف معاناة السفر عن المواطنين.
وأكدت الشركة أن الرحلة ستُسيَّر بأسعار تشجيعية مخفّضة، حيث يبلغ سعر التذكرة: 200,000 جنيه سوداني أو 50 دولارًا أمريكيًا فقط، تأكيدًا لحرص الناقل الوطني على خدمة المواطن وتيسير حركة السفر.
وكان مطار الخرطوم قد تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة في أكتوبر 2025 بعد فترة قصيرة من انتهاء أعمال الصيانة، ما أدى إلى تأجيل إعادة تشغيله.
واستعاد الجيش السوداني السيطرة على مطار الخرطوم في مارس 2025 بعد توقف استمر نحو عامين نتيجة سيطرة قوات الدعم السريع على المطار.
واعتمدت السلطات مطار بورتسودان مركزاً بديلاً للملاحة الجوية منذ أبريل 2023، قبل أن تصدر هيئة الطيران المدني في نهاية 2025 نشرة ملاحية تضمنت مسارات واستثناءات جديدة بناءً على تقييمات أمنية.
أتمّت شركات الطيران، بالتنسيق مع إدارة مطار الخرطوم الدولي، عمليات إزالة وإخلاء الطائرات المتضررة والمدمّرة من ساحات المطار، إلى جانب تنظيف المدرجات من الحطام والمخلّفات.
أحد أهم المرافق الحيوية في السودان
يُعد مطار الخرطوم الدولي أحد أهم المرافق الحيوية في السودان، إذ مثّل لسنوات طويلة البوابة الجوية الرئيسية للبلاد ومركز الربط مع العواصم الإقليمية والدولية.
لعب المطار دوراً محورياً في حركة المسافرين والشحن الجوي، كما شكّل رافداً مهماً للاقتصاد الوطني وواجهة سيادية تعكس حضور السودان الخارجي.
بلغ عدد شركات الطيران الأجنبية التي كانت تسير رحالت من وإلى مطارالخرطوم قبل الحرب تجاوز 20 شركة، من أبرزها: أربع شركات مصرية: ”المصرية، النيل، العالمية، العربية مصر“.
أربع شركات إماراتية: ”الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، العربية للطيران“ ، وثلاث شركات سعودية: ”الخطوط السعودية، فلاي ناس، أديل“، إلى جانب
شركات أخرى مثل: القطرية،“ بيرنق، الأفريقية“ ليبيا، أجنحة الشام السورية، بلقيس اليمنية، الكينية، التونسية التي كانت قد بدأت إجراءات العودة، إضافة إلى التركيةوالإثيوبية.

