غيابات بالجملة تضرب ليفربول قبل مواجهة نيوكاسل في قمة البريميرليج
يستعد فريق ليفربول لمواجهة نيوكاسل يونايتد غدًا الأحد على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" موسم 2025-2026.
غيابات ليفربول عن مواجهة نيوكاسل
ويأتي اللقاء في ظل بعض الغيابات المؤثرة عن صفوف الريدز، بينما استعاد الفريق خدمات الثنائي كورتيس جونز وإبراهيما كوناتي بعد غيابهما عن الفوز الكبير على قره باج في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.
لكن ليفربول سيستمر بدون كل من جيريمي فريمبونج وجو جوميز، اللذين يعانيان من إصابات عضلية، كما سيظل الرباعي كونور برادلي، جايدين دانس، جيوفاني ليوني، وألكسندر إيزاك خارج حسابات الفريق بسبب الإصابة.
ويأمل الفريق في تعويض الغيابات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوكاسل، خاصة بعد الأداء المميز أمام قره باج، معتمدًا على العناصر الأساسية والبدلاء الذين يعودون إلى تشكيلة المدرب لتعويض النقص.
محمد صلاح يخسر 14.5 مليون إسترليني دفعة واحدة
ووفقًا لما نشرته صحيفة «صنداي تايمز»، فإن محمد صلاح سدد ضرائب بقيمة 14.5 مليون جنيه إسترليني، ليحتل المركز الثاني بين لاعبي كرة القدم الأعلى دفعًا للضرائب داخل بريطانيا.
سبب خسارة صلاح 14.5 مليون إسترليني
وأوضحت الصحيفة أن الراتب الأساسي لصلاح يبلغ 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، إضافة إلى مكافآت ومدفوعات أخرى تقدر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني، وهو ما رفع إجمالي فاتورته الضريبية إلى هذا الرقم الكبير.
وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة لاعبي كرة القدم الأعلى دفعًا للضرائب، بعدما سدد نحو 16.9 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من راتبه الأسبوعي الذي يتجاوز 500 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب عوائد حقوق الصور والمكافآت.
وشهدت قائمة «صنداي تايمز» الضريبية دخول لاعبي كرة قدم لأول مرة ضمن أعلى 100 دافع ضرائب في بريطانيا، إلى جانب شخصيات بارزة في مجالات المال والأعمال والفنون والموسيقى.
وجاء هالاند في المركز 72 بالقائمة العامة، بينما حل محمد صلاح في المرتبة 81، وذلك بعد صدور القائمة عقب انتهاء الموعد النهائي لتقديم الإقرارات الضريبية في شهر يناير.
وبحسب التقرير، فإن أعلى 100 دافع ضرائب في القائمة سددوا مجتمعين ما يقرب من 5.758 مليار جنيه إسترليني، بينما تصدر القائمة مؤسسا شركة المراهنات «بيتفريد»، فريد وبيتر دون، بدفع ضرائب بلغت 400.1 مليون جنيه إسترليني.

