منة الله رأفت: لا حدود للإبداع.. و«بايثون» فرق مع الجمهور |خاص
قالت منة الله رأفت، مدير نشر دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع، إن فكرة الترويج لرواية "لعبة بايثون"، للكاتبة سارة خميس، والتي تشارك حاليًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية الـ57، تجلت من معرض جدة، وكانت أحد دور النشر تجسد شخصية الرواية ولكنها شخصية صامتة، ولكن التطوير الذي أضافته دار زحمة على شخصية "لعبة بايثون"، أنها تتحرك مع الجمهور وتلتقط صورًا معهم وتتحدث معهم، فضلًا عن التوقيع للزائرين على الكتب.
وأضافت رأفت في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أنه شيء جديد أن يوقع بطل الرواية على النسخة الورقية ذاتها، موضحةً وكان لهذا الأمر بالغ الأثر على جمهور المعرض.
نيفرون رع
ولفتت إلى أن هناك شخصية أخرى بعنوان "نيفرون رع"، وهي الجزء الثاني للرواية، موضحةً أن نيفرون يرتدي زي مومياء، قائلة "وأردنا تجميع الجزأين"، مما كان له صدى جيد وأصبحت ترند المعرض وفرق الأمر مع الجمهور".




الخيال والإبداع
وحول إلى أين يأخذنا الخيال لابتكار مثل هذه الأفكار، تابعت قائلة: "الخيال والإبداع ليس له حدود، فهناك العديد من الأفكار، فقد يكون هناك بعض دور النشر التي تطور فكرتنا للرواية وتصبح بشكل ألطف، فكل شخص له تفكيره وإبداعه وخياله، والخيال لا حدود له"، مضيفةً "ونحن نستطيع نطور الكتاب الورقي ليعود وينافس بقوة.
وحول إلى أي مدى ساعدت هذه الدعايا في الإقبال على الرواية، اختتمت قائلة: "أن هذه الدعايا ساعدت كثيرًا في بيع الرواية والإقبال عليها من قبل الجمهور بنسبة 90%، لأنهم أرادوا أن توقع لهم الشخصية على الرواية فضلًا عن رغبتهم في التصوير مع الشخصية، مضيفةً أن قلم سارة خميس مبدع جدًا، وبالتالي كان رد فعل الجمهور أنهم قرأوا الرواية أن الجمهور ربط الشخصية في الرواية بالشخصية الحقيقية الموجودة في المعرض وتذكروا شكل الشخصية وتجسيدها".
لعبة بايثون
يُذكر أن في لافتة جديدة من نوعها، نظمت دار زحمة كُتاب للنشر والتوزيع، دعايا جديدة لرواية الكاتبة سارة خميس، التي تشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية الـ57، وهي الجزء الثاني من روايتها الأولى “نيفرون رع”، والتي حملت عنوان "لعبة بايثون".
تمثلت هذه الدعايا في أن أحد أبطال الرواية "بايثون"، متجسدًا في شكل حقيقي يؤدي نفس أداء الشخصية ويرتدي زيها، كما يوقع بخط يده على الرواية مع الكاتبة، وقامت الدار بتجسيد شخصية رواية ذات الكاتبة الجزء الأول والتي حملت عنوان "نيفرون رع"، ليأخذ نفس مسار "بايثون".



