رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب بين القمة والانهيار.. خسائر تاريخية ومكاسب شهرية غير مسبوقة

الذهب والفضة
الذهب والفضة

شهدت أسواق الذهب والفضة تقلبات حادة خلال تعاملات السبت 31 يناير 2026، بعد صعود استمر ثلاث سنوات، إذ هوت أسعار الذهب بأكثر من 8% في يوم واحد، فيما سجّلت الفضة انخفاضًا تجاوز 30%، في أكبر تراجع يومي للذهب منذ عام 1983.

موجة بيع عالمية تضرب المعادن النفيسة
 

تأثر الذهب بقوة الدولار الأميركي، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختيار كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز توقعات الأسواق بسياسة نقدية أكثر تشددًا، ما دفع المستثمرين إلى جني أرباحهم بسرعة.

ومع ذلك، تمكن الذهب من تحقيق أفضل أداء شهري منذ أكثر من 40 عامًا، بينما ارتفعت الفضة بأكثر من 40% خلال يناير، ما يعكس التذبذب الشديد الذي يسيطر على أسواق المعادن النفيسة وسط حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي.

سيطرة الاضطرابات العالمية على الأسعار
 

تسببت التوترات السياسية والاقتصادية، من الخلافات الأميركية-الأوروبية حول غرينلاند إلى التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، في خلق حالة من القلق العالمي دفعت المستثمرين إلى التوجه للمعادن النفيسة، وهو ما وصفته المحللة نيكي شيلز بأنه "أحداث غير متوقعة يومياً" وارتفاع سريع ومبالغ فيه في الأسعار.

التحليل والمستقبل
 

يعتبر الخبراء أن الهبوط المفاجئ هو تصحيح طبيعي وجني أرباح بعد موجة شراء حادة، مؤكدين أن الذهب يظل الملاذ الآمن أمام المخاطر الاقتصادية والسياسية، وأن الطلب على المعادن النفيسة سيستمر بفعل السياسات النقدية الأميركية وتقلبات الأسواق العالمية.

كما أشار ديفيد تيت، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي، إلى أن الذهب لم يعد مجرد معدن، بل أصبح مرآة للقلق العالمي، فكلما ازداد القلق السياسي والاقتصادي، ازداد بريق المعدن الأصفر وجاذبيته كملاذ آمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء