لا يحرم مسيحي من كنيسة.. تعرف على دور لجنة الرعاية الاجتماعية بالكنيسة
تسعى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى تعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية لأبنائها، وإحداث تنظيم دقيق يضمن وصول الدعم إلى المستحقين بكل كفاءة.
وشهدت الفترة الأخيرة اهتمامًا خاصًا من قداسة البابا تواضروس الثاني بحصر الأسر المحتاجة على مستوى جميع إيبارشيات مصر، من خلال قاعدة بيانات متكاملة تعتمد على الرقم القومي لكل فرد، لتصبح أداة أساسية للتخطيط الفعّال وتنمية الخدمات الاجتماعية.
قاعدة بيانات دقيقة للمستحقين
كلف قداسة البابا تواضروس الثاني القمص بيشوي شارل ومكتب سكرتارية قداسته للرعاية الاجتماعية بوضع قاعدة بيانات شاملة، تشمل جميع الأسر المستفيدة من برامج الرعاية الاجتماعية.
وتهدف هذه القاعدة إلى: جمع البيانات التفصيلية لكل أسرة على مستوى الكرازة، ودراسة توزيع الأسر جغرافياً واجتماعياً لتحديد الأولويات، وتمكين الكنيسة من التخطيط للمساعدات المدرسية، التمويل، والدعم الطارئ في أوقات الأزمات مثل جائحة كورونا والكوارث الطبيعية، المبادئ الأساسية لخدمة سكرتارية الرعاية الاجتماعية.

المبادئ الاساسية لخدمة سكرتارية الرعاية الاجتماعية
ارتكزت الخدمة على عشرة مبادئ جوهرية لضمان عدم حرمان أي فرد من حقوقه الأساسية وهي:
لا يحرم مسيحي من كنيسة، لا يحرم جائع من طعام، لا يحرم مريض من علاج، لا يحرم عريان من كساء، لا يحرم طفل من التعليم، لا يحرم شاب من عمل، لا يحرم إنسان من إيواء، لا يحرم فتاة من زواج، لا يحرم سجين من زيارة، لا يحرم مظلوم من دفاع.
وتعمل السكرتارية على تطوير البرامج التنموية، وتمويل المشروعات الصغيرة، ودعم التعليم، وضمان التدخل السريع عند وقوع الأزمات، بما يعكس الالتزام الكامل بمبدأ "الجسد الواحد" الذي دعا إليه معلمنا بولس الرسول.
متابعة دورية ولقاءات سنوية
ولضمان استمرارية التطوير والمتابعة، يُعقد لقاء سنوي برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، يضم الآباء المطارنة والأساقفة وكهنة الإيبارشيات، لمراجعة ما تم إنجازه، وتبادل الخبرات بين الكنائس المختلفة، ووضع خطط مستقبلية لتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية.
