حامد فارس: إسرائيل تناور لإفشال خطة ترامب بشأن غزة|فيديو
قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن السلوك الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة يكشف عن محاولات مكثفة ومتعمدة للانقلاب على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بوقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى لإعادة خلط الأوراق ميدانيًا وسياسيًا لإجهاض أي مسار يفضي إلى تهدئة شاملة.
وأوضح فارس، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التصعيد الإسرائيلي الخطير يتزامن مع اقتراب فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وهو ما يمنح هذا التصعيد دلالات سياسية واضحة، نظرًا لأهمية المعبر باعتباره الشريان الحيوي الذي يتنفس من خلاله الفلسطينيون، وأداة رئيسية في عملية إعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع مصر والقوى الدولية.
معبر رفح في قلب الصراع
وأشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن معبر رفح يمثل عنصرًا محوريًا في أي تسوية مستقبلية، ليس فقط من الناحية الإنسانية، بل باعتباره بوابة لإعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار داخل القطاع، وأن الاحتلال يدرك جيدًا أن فتح المعبر يعني عمليًا كسر سياسة الحصار، وهو ما لا يتماشى مع أهدافه الاستراتيجية.
وأكد أن التصعيد العسكري الحالي يهدف بالأساس إلى تعطيل هذا المسار، ومنع تحول معبر رفح إلى نقطة ارتكاز دولية لإعادة بناء غزة، خاصة في ظل الدور المصري الفاعل والداعم للحقوق الفلسطينية، والتوافق الدولي المتزايد حول ضرورة إنهاء الحرب.
انتهاكات ممنهجة لإفشال المسار الأمريكي
وأضاف فارس، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 25 شهيدًا فلسطينيًا في يوم واحد، تعكس وجود خطة ممنهجة لإفشال المسار الأمريكي، وتقويض أي فرص حقيقية لتنفيذ بنود خطة ترامب المتعلقة بالتهدئة ووقف إطلاق النار.
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات سيقوض تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، كما يتعارض بشكل مباشر مع القرار الدولي رقم 1803، الذي يُعد المرجعية الأساسية للانتقال من التهدئة المؤقتة إلى وقف شامل لإطلاق النار، بما يضمن الاستقرار وبدء عملية الإعمار.
خطة غير مكتملة وحكومة رافضة
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن الخطة الأمريكية، التي تتضمن أكثر من 20 بندًا، كان من المفترض أن تكون أكثر وضوحًا وحزمًا تجاه إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بآليات التنفيذ والرقابة، إلا أن غياب الضغط الكافي منح حكومة بنيامين نتنياهو مساحة واسعة للمناورة والتعطيل.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في الوصول إلى المرحلة الثانية من الخطة، نظرًا لأنها تتطلب وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وفتح المعابر، والانخراط في عملية إعادة إعمار واسعة لقطاع غزة، وهي استحقاقات لا تتوافق مع أجندة اليمين المتطرف المسيطر على المشهد السياسي في إسرائيل.
- # خطة الرئيس الأمريكي
- # الدكتور حامد فارس
- # قطاع غز
- # فلسطينية
- # الأمريكي
- # الصراع
- # فلسطيني
- # الاستراتيجية
- # العلاقات الدولية
- # سقوط
- # الرقابة
- # انتهاكات
- # العلاقات
- # الجانب الفلسطيني
- # الرئيس الأمريكي
- # فلسطين
- # دونالد ترامب
- # غزة
- # مصر
- # وقف الحرب
- # إسرائيل
- # معبر رفح
- # عمار
- # السلوك
- # الاحتلال
- # الحصار
- # الإسرائيلي
- # طلاق
- # خطة ترامب
- # الضغوط
- # القوى الدولية