رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أهالي غزة يقاومون البرد والحرب.. ومطالب بسرعة فتح معبر رفح|فيديو

البرد والحرب في غزة
البرد والحرب في غزة

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، أن التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والهيئات الإنسانية المختلفة تعكس حجم الكارثة التي يعيشها القطاع على المستويين الصحي والإنساني، وفي ظل تصاعد التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، تتزايد الدعوات لضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتخفيف معاناة السكان، خاصة مع الانهيار المتسارع للقطاع الصحي ونقص الإمدادات الأساسية.

تحذيرات تعكس واقعًا خطيرًا

قالت الدكتورة تمارا حداد، خلال مداخلة هاتفية لفضائية إكسترا نيوز، إن التحذيرات المتكررة من المؤسسات الدولية لم تأتِ من فراغ، بل تستند إلى واقع ميداني بالغ الخطورة، وأن قطاع غزة يواجه ضغطًا غير مسبوق على جميع المستويات، في مقدمتها القطاع الصحي الذي يعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب تراجع الخدمات الصحية الحيوية وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والمصابين.

وأشارت المحللة السياسية، إلى أن النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بات يهدد حياة آلاف المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والجرحى، في ظل تعطل العديد من الأقسام الطبية نتيجة غياب الإمكانات، مضيفه أن المستشفيات والمؤسسات الصحية تعمل بأقل من طاقتها، وسط ظروف قاسية ونقص في الوقود والكهرباء، ما يضاعف من حجم المأساة الإنسانية اليومية.

معبر رفح خطوة إنسانية 

وأكدت الدكتورة تمارا حداد، أن فتح معبر رفح يمثل خطوة محورية للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة في ظل محدودية دخول المساعدات خلال الفترات الماضية، لافته إلى أن فتح المعبر يسهم بشكل مباشر في تسريع وصول الأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، كما يساعد في تخفيف الضغط الهائل الواقع على المستشفيات والمؤسسات الصحية المنهكة.

وشددت المحللة السياسية، على أن نجاح هذه الخطوة لا يقتصر فقط على فتح المعبر بشكل مؤقت، بل يتطلب ضمان استمرارية عمله دون انقطاع، وعدم ربطه بأي شروط سياسية أو عسكرية، فضًلا عن أن تسهيل مرور المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام من شأنه أن يحد من تفاقم الأزمة الإنسانية، ويمنح السكان فرصة للصمود في مواجهة الظروف القاسية التي يعيشونها.

الدكتورة تمارا حداد
الدكتورة تمارا حداد

مسؤولية دولية وإقليمية 

واختتمت الدكتورة تمارا حداد، بالتأكيد على أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح يمثل عاملًا حاسمًا في تخفيف المعاناة اليومية لسكان قطاع غزة، مشيرة إلى أن إنقاذ الأرواح وحماية المدنيين يجب أن يكونا أولوية قصوى بعيدًا عن أي حسابات سياسية، في ظل أزمة إنسانية تُعد من الأخطر في تاريخ القطاع، داعية  إلى ضرورة تكثيف التعاون بين جميع الأطراف الدولية والإقليمية لضمان تنفيذ هذه الخطوة بكفاءة عالية، منوهه إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين داخل قطاع غزة دون عوائق أو عراقيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء