رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في مشهد كنسي جامع.. اختتام «أسبوع الصلاة» من أجل وحدة المسيحيين

أسبوع الصلاة من أجل
أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026

تختتم الكنائس المسيحية في مصر، اليوم السبت، فعاليات أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، الذي ينظمه مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع مجلس كنائس مصر، وبرعاية الكنائس المصرية، تأكيدًا على الشهادة المسيحية الواحدة وتعزيز مسيرة الوحدة بين الكنائس، استجابةً لصلاة السيد المسيح من أجل وحدة المؤمنين.

 

ويُقام ختام الأسبوع هذا العام في كنيسة الروم الأرثوذكس بالقاهرة، بحضور ممثلين عن مختلف الكنائس والطوائف المسيحية في مصر.

 

شعار «أسبوع الصلاة»

يحمل أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين هذا العام شعارًا مستوحى من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس: "جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ" (أفسس 4: 4)، في دعوة صريحة لترسيخ معاني الوحدة رغم تنوع التقاليد الكنسية.

وشهد الأسبوع تنظيم صلوات مشتركة ولقاءات روحية بمشاركة واسعة من الكنائس المصرية، عكست روح التعاون والحوار بين الطوائف المسيحية، وسعيها المشترك نحو تعزيز المحبة والسلام والوحدة المسيحية.

برنامج الاحتفالات

الخميس 22 يناير: كنيسة قلب يسوع للأقباط الكاثوليك – مصر الجديدة

الجمعة 23 يناير: كنيسة آبي سرجة الأثرية – مصر القديمة

الإثنين 26 يناير: كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية – المعادي

الثلاثاء 27 يناير: الكنيسة الإنجيلية – شبرا مصر

الأربعاء 28 يناير: كنيسة القديس غريغوريوس المنوّر «بطريركية الأرمن الأرثوذكس» – رمسيس، القاهرة

الخميس 29 يناير: كنيسة بازيليك سانت فاتيما للكلدان – مصر الجديدة

السبت 31 يناير: كنيسة الروم الأرثوذكس

البدايات التاريخية لأسبوع الصلاة

تعود نشأة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين إلى منتصف القرن التاسع عشر، حيث ظهرت المبادرة ضمن بعض الحركات الكنسية في الأوساط الإنجيلية والبروتستانتية.

ويُنسب إطلاق فكرة تخصيص ثمانية أيام للصلاة من أجل الوحدة إلى الأب بول واتسون، الكاهن الإنجيلي وأحد مؤسسي مؤسسة التكفير، حيث تم الاحتفال بها للمرة الأولى خلال الفترة من 18 إلى 25 يناير عام 1908.

جاء اختيار هذه الفترة لما تحمله من رمزية كنسية، إذ كان يُحتفل في 18 يناير بعيد كرسي القديس بطرس، بينما يوافق 25 يناير عيد ارتداد القديس بولس الرسول، ومع اندماج مؤسسة التكفير لاحقًا في الكنيسة الكاثوليكية، حظيت المبادرة بدعم البابا بيوس العاشر، الذي شجع على استمرار أسبوع الصلاة باعتباره مسارًا روحيًا لتعزيز وحدة المسيحيين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء