تركيا تعتبر تمديد "حفظ السلام" بقبرص دون موافقة الشمال خرقا أمميا
اعتبرت تركيا أن قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد مهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لمدة عام، دون الحصول على موافقة قبرص الشمالية، يشكل انتهاكا للممارسات المعمول بها ولمبادئ الأمم المتحدة. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأوضحت وزارة الخارجية أن تمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من دون موافقة قبرص الشمالية، بوصفها أحد المجتمعين ذوي السيادة والمتساوين في الجزيرة، يتعارض مع الأسس التي تقوم عليها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشارت الخارجية إلى أن قوة حفظ السلام تواصل أنشطتها داخل أراضي قبرص الشمالية استنادا إلى حسن نية سلطاتها، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة إرساء أساس قانوني واضح لاستمرار هذه الأنشطة في أقرب وقت ممكن.
قوات حفظ السلام
وحذرت أنقرة من أنها ستدعم أي خطوات قد تتخذها إدارة قبرص الشمالية فيما يتعلق بأنشطة قوة حفظ السلام الدولية في الجزيرة.
وأكد البيان أن استمرار مجلس الأمن الدولي في التمسك بأساليب جرى اختبارها على مدى عقود طويلة وثبت عدم جدواها في حل القضية القبرصية، لا يسهم في دفع جهود التوصل إلى حل حقيقي.
ودعت أنقرة مجلس الأمن إلى معاملة الطرفين في جزيرة قبرص على قدم المساواة، والعمل بجدية وبذل جهود صادقة للتوصل إلى حل دائم ومستدام للأزمة.
وأضافت الخارجية أن الحل الأكثر واقعية للقضية القبرصية يتمثل في التعايش بين دولتين في الجزيرة المقسمة على أساس عرقي، مشددة على ضرورة اعتراف مجلس الأمن والمجتمع الدولي بهذا الواقع القائم.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر، أمس الجمعة، تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام المتمركزة في جزيرة قبرص لمدة عام إضافي.
وتنتشر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في قبرص منذ عام 1964، بقرار من مجلس الأمن، بهدف منع اندلاع الحرب بين المجتمعين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي.