روسيا تدين العقوبات الأمريكية ضد كوبا والضغوط على قيادتها
نددت وزارة الخارجية الروسية بالعقوبات الأمريكية الجديدة على كوبا، واعتبرتها خطوة إلى استراتيجية الضغط على هافانا. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، في تصريحات لها إلى أن "العقوبات الأحادية المفروضة على الدول ذات السيادة المستقلة، والتي تنتهك الأمم المتحدة وميثاقها، فضلًا عن غيرها من قواعد القانون الدولي، غير مقبولة على الإطلاق، ونحن ندين بشدة الإجراءات الحظرية غير المشروعة ضد هافانا، والضغط على القيادة الكوبية ومواطني ذلك البلد".
ووصفت تحركات واشنطن بأنها "عودة إلى استراتيجيتها في الضغط على كوبا، ومحاولة لخنقها اقتصاديا".
وأكدت أن "موسكو ستواصل التعاون مع كوبا وتطويره لما فيه مصلحة شعبي البلدين ولتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين"، مشيرة إلى أنه ليس موجها ضد دول ثالثة.
وفي وقت سابق، حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن "أي عدوان أمريكي محتمل على بلاده، سيكون له "عواقب على واشنطن".
العقوبات الأمريكية
وتعزو السلطات الكوبية هذه الأوضاع إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية المستمرة منذ أكثر من ستة عقود، رغم الإدانة الدولية الواسعة لها.
ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة ضغط متواصلة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كوبا، بعد عملية مداهمة عسكرية في فنزويلا مطلع الشهر الجاري استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أعقبها تلويح متكرر بتحركات أمريكية ضد القيادة الكوبية.
وكان ترامب قد صرح بأن كوبا «ستنهار قريبًا جدًا»، مشيرًا إلى أن فنزويلا، التي كانت أكبر مورد للنفط إلى الجزيرة في السابق، لم تعد ترسل نفطًا أو أموالًا إلى كوبا خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، وقّع الرئيس الأمريكي، الخميس، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم استيراد على البضائع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ، مستندًا إلى ما وصفه بتهديد للأمن القومي مصدره هافانا.