حماس: القصف المتواصل للاحتلال على قطاع غزة خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار
قالت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، اليوم السبت، إن استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين تصعيد خطير وتقويض متعمد لاتفاق وقف إطلاق النار. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأكدت حماس في بيان لها أن القصف المتواصل الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرة جديدة باستهداف طائراته الحربية خيمة تؤوي عائلة نازحة مكونة من سبعة أفراد في خانيونس، ما أسفر عن استشهادهم، وارتفاع أعداد الشهداء في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيدا، بينهم 6 أطفال؛ يمثل جريمة وحشية وخرقا متجددا وفاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار.
الانتهاكات المستمرة
وأضافت أن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلات وأطفالا، في خيام النزوح؛ تؤكد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.
وجددت دعوتها الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية إلى التحرك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.
خرق وقف إطلاق النار
وفي وقت سابق من اليوم، أكد مكتب الإعلام الحكومي بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ إبرامه 1450 مرة، ما أسفر عن مقتل 524 شخصا وإصابة 1360 آخرين. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأشار مدير المكتب إلى أن الإبادة بحق الشعب الفلسطيني لم تتوقف رغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وأن الاحتلال يقصف خيام النازحين ويمنع دخول أكثر من 400 صنف من الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأضاف أن الاحتلال ارتكب عدة مجازر منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ، وقتل أكثر من 20 ألف طفل خلال عامين، ويتحدى رعاة الاتفاق ولا يلتزم ببنوده، مع تحليق مستمر لطائرات الجيش الإسرائيلي في أجواء كل محافظات القطاع.
وأكد أن لدى الاحتلال نية مبيتة في استمرار القتل وعدم الاستجابة للوسطاء، محملا الاحتلال والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.