المدير العام لوزارة الصحة في غزة: الاحتلال يسرق أعضاء الشهداء ويقتل الأجنة
قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، إن الواقع الصحي في القطاع "مرير جدا" نتيجة الاحتلال، مشيرا إلى أن 60% من الضحايا بعد وقف إطلاق النار كانوا أطفالا ونساء، بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأضاف أن هناك نقصا في معدل المواليد بنسبة 11%، ورفض حديث الاحتلال عن ولادة 60 ألف طفل، واصفا ذلك بـ"الكذب".
وأكد أن الاحتلال يسرق كلى الشهداء، وأن الأطفال يقتلون في أرحام أمهاتهم، مشيرا إلى مقتل 60 جنينا خلال العام الماضي.
وطالب المدير العام بفتح المعابر وإدخال الإمدادات الطبية وتأمين خروج الجرحى لتلقي العلاج، مشددا على أن الاحتلال يمنع وصول الإسعاف للجرحى في شمال غزة، ما يؤدي إلى حالات وفاة، وأن نقص الأدوية والمستلزمات يحول دون إتمام علاج كثير من الجرحى والمصابين.
12 شهيدا
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، إن 12 شهيدا وعشرات المصابين وصلوا إلى مشافي قطاع غزة، اليوم، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأكد المتحدث أن قوات الاحتلال لا تلتزم بالبروتوكول الإنساني، ولا تسمح بإدخال المستلزمات الطبية اللازمة إلى القطاع، مشيرا إلى أن أكثر من 20 ألف مصاب ومريض بحاجة ماسة إلى العلاج خارج غزة، في وقت لم يسمح فيه بإدخال أي جهاز طبي إلى القطاع.
ودعا المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى المجتمع الدولي إلى تدخل فوري وعاجل لإدخال المستلزمات الطبية، محذرا من أن معظم سكان قطاع غزة يعيشون في ظروف غير صحية تهدد حياتهم.
من جانبه، قال المتحدث باسم الهلال الأحمر في غزة، إن القطاع يعاني نقصا حادا في الإمكانيات الصحية، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان توفير الاحتياجات الطبية والإنسانية اللازمة.