سلامة الأم والجنين أولًا.. «الصحة» تحذر: «القيصرية» ليست ولادة سهلة
حذرت وزارة الصحة والسكان، عبر صفحتها الرسمية علي منصات وسائل التواصل الاجتماعي، من أن الولادة القيصرية هي عملية جراحية كبرى وليست إجراءً بسيطاً أو خياراً للرفاهية.
ويأتي هذا التحذير في إطار حملة شاملة لخفض المعدلات المرتفعة للولادات القيصرية غير المبررة طبياً في مصر، والتي تُصنف ضمن الأعلى عالمياً.

الولادة القيصرية
وأكدت وزارة الصحة، أن القرار بشأن نوع الولادة المناسب يعود حصراً إلى الطبيب المختص وبناءً على مبررات طبية واضحة لضمان سلامة الأم والجنين، ويتم اللجوء للقيصرية فقط في الحالات الضرورية مثل وضعية الجنين غير الطبيعية، أو تعسر المخاض، أو حالات صحية معينة لدى الأم كأمراض القلب أو السكري التي قد تشكل خطراً مع الولادة الطبيعية.
مخاطر الولادة القيصرية
كما أوضحت الوزارة، أن الولادات القيصرية غير المبررة طبياً والمتكررة تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة على المدى القصير والطويل، تشمل النزيف الحاد، والعدوى في الجرح أو الرحم، وتجلطات دموية، واحتمالية أكبر لحدوث مشاكل في المشيمة كالمشيمة الملتصقة أو المنزاحة في الحمل المستقبلي، والتي قد تصل خطورتها إلى حد الوفاة في بعض الحالات النادرة.
كما أن فترة التعافي تتطلب وقتاً أطول قد يمتد لأسابيع أو شهور حتى يلتئم جسم الأم تماماً.
وتهدف حملات التوعية إلى توضيح هذه المخاطر وتشجيع الأمهات على الولادة الطبيعية لما لها من فوائد صحية.
كما أكدت الوزارة إلتزمها بتطبيق معايير جديدة، مثل استخدام أداة "روبسون" لتصنيف الحالات، لضمان أن تكون الولادة القيصرية هي الخيار الآمن والضروري فقط عندما تستدعيه الحاجة الطبية المُلحة.
المهارات الحياتية الأساسية
وفي وقت سابق أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية مكثفة تركز على أهمية تزويد الأطفال بالمهارات الحياتية الأساسية لمواجهة تحديات العصر الرقمي، وعلى رأسها العنف عبر الإنترنت وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الصحة النفسية للأطفال وحمايتهم من المخاطر الحديثة.
وأكدت الوزارة في بيانها التوعوي أن بناء شخصية الطفل القوية والمتوازنة يبدأ من المنزل والأسرة، مشيرة إلى أن مهارات مثل الحزم، والتعاطف، وإدارة العواطف، وطلب المساعدة، تمثل درعاً واقياً يحمي الأطفال من الوقوع ضحية لالتنمر أو الاستغلال الإلكتروني.