ليست المرة الأولى التي يرسل الرئيس رسائله، لكنه هذه المرة يعلنها صريحة مدوية: لا مكان إلا لأهل الكفاءة والسمعة الجيدة، وفي الكليات العسكرية لا مكان إلا للمتميزون أخلاقيًا، اللائقون بدنيًا، المتفوقون علميًا، وأن عهد الوساطة في الاختيار لبعض الكليات قد انتهى.
هذه الطمأنة تحتاج لتصل إلى الجميع كما أراد الرئيس: لأولياء الأمور وللطلبة أنفسهم، حتى تستقيم أحلامهم وطموحاتهم وتكبر وتكبر وتصبح بغير حدود، خاصة إذا ارتبطت بتقدم الوطن وحمايته!
الرئيس تحدث عن العلم والتحصيل والكفاءة بشكل عام، وبالتالي يتسع الحديث كما نفهم إلى غير الكليات العسكرية، إلى كل مكان على أرض مصر يتعلم أو يتدرب فيه أبناء مصر لتقديم خلاصة عقولهم وعلمهم وتعليمهم وجهدهم لوطنهم.
تصريحات الرئيس برنامج عمل يحتاج إلى التفعيل فورًا، بأن تبدأ إجراءات حتى إذا بلغت حدود تشريعات جديدة تضع الاعتبارين الأساسيين لأي اختيار للعمل العام: "السمعة والكفاءة" محل تفعيل في كل عمل يتصل بالناس وبالوطن.
الخلاصة: الفرز مستمر، وسيستمر، حتى يتسلم هذا الوطن، ويقوده، أكفأ وأخلص وأشرف أبنائه!