رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسهم الأوروبية تتحدى الضبابية وتغلق يناير على مكاسب تاريخية

البورصة الأوروبية
البورصة الأوروبية

اختتمت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة 30 يناير على ارتفاع جماعي، محققة مكاسب أسبوعية وشهرية، في مؤشر واضح على تنامي شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مدفوعة بنتائج قوية لعدد من الشركات الكبرى، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري عالميًا.

الأسهم الأوروبية تتحدى الضبابية وتغلق يناير على مكاسب تاريخية

وصعد مؤشر ستوكس أوروبا بنسبة 0.54%، لينهي شهر يناير على ارتفاع قدره 2.6% وفق المستويات الحالية، مسجلًا بذلك مكاسبه الشهرية السابعة على التوالي، في أطول سلسلة صعود شهرية منذ عام 2021.

وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.85% ليغلق عند مستوى 24,515.73 نقطة، بينما صعد كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.68% مسجلًا 8,126.53 نقطة، في حين أنهى فوتسي البريطاني الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.51% عند 10,223.54 نقطة.

ويرى محللون أن التفاؤل المصاحب لبدايات العام غالبًا ما يدفع إلى موجات شراء قوية في يناير، إلا أنهم حذروا من أن استمرار هذا الزخم يظل مرهونًا بعدة عوامل، أبرزها قوة أرباح الشركات وقدرتها على مواجهة التحديات الجيوسياسية والرسوم الجمركية الأميركية المحتملة.

وشهد الأسبوع الماضي نشاطًا مكثفًا في إعلانات نتائج الأعمال داخل أوروبا، قبل أن تتراجع وتيرة الإفصاحات نسبيًا يوم الجمعة، على أن تعود بقوة خلال الأسبوع المقبل مع إعلان عدد جديد من الشركات عن نتائجها.

الأسهم الفردية في البورصة الأوروبية

وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم أديداس الألمانية بنسبة 6%، عقب إعلان الشركة تحديثًا إيجابيًا لأرباحها بعد إغلاق جلسة الخميس، حيث أظهرت البيانات الأولية نمو الإيرادات المعدلة بسعر الصرف بنسبة 13% خلال عام 2025، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 24.8 مليار يورو.

كما ارتفع سهم سووتش السويسرية لصناعة الساعات بنسبة 7.3%، بعد إعلان الشركة نمو مبيعاتها بنسبة 4.7% بأسعار الصرف الثابتة في النصف الثاني من العام الماضي.

وفي القطاع المصرفي، أعلن بنك كايكسا CaixaBank الإسباني ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 1.8% إلى 5.89 مليار يورو، متجاوزًا توقعات السوق، مع زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 15%، وهو ما دفع سهم البنك للارتفاع بنسبة 6.3% بنهاية الجلسة.

وعلى الصعيد العالمي، زادت حالة الترقب في الأسواق بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين كيفن وارش رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي، خلفًا لجيروم باول، في خطوة قد تعيد تشكيل السياسة النقدية الأميركية، وسط توقعات بتراجع زخم دعم الأصول المالية مقارنة بالمرحلة السابقة.

ولا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على شهية المستثمرين، في ظل تحذيرات ترامب من تعميق العلاقات البريطانية الصينية، وتصاعد التكهنات بشأن تطورات الملفين الروسي–الأوكراني والإيراني، وهو ما ساهم في زيادة تقلبات أسواق الطاقة والأسهم عالميًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء