التعليم العالي تطلق حملة توعية بمخاطر الكلاب الضالة
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إطلاق حملة توعوية جديدة حول مشكلة الكلاب الضالة، برعاية المركز القومي للبحوث، وذلك في إطار الجهود العلمية والمجتمعية الرامية إلى رفع الوعي العام بطرق التعامل الآمن مع الحيوانات الضالة والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وأوضح البيان أن المركز القومي للبحوث سيطرح مجموعة من الفيديوهات التوعوية المبسطة، التي أعدها نخبة من الخبراء والمتخصصين، بهدف تعريف المواطنين بطبيعة المشكلة، وأساليب الوقاية، والتصرف السليم عند مواجهة الكلاب الضالة، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعامل معها.
وأكدت الوزارة أن الحملة تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة الأسر والأطفال، وتركز على نشر السلوكيات الوقائية، وتقديم إرشادات عملية تقلل من فرص التعرض للأذى، مع التشديد على أهمية التعامل المسؤول والإنساني مع الحيوانات في الوقت نفسه.
وتأتي هذه الحملة في ظل تزايد الشكاوى خلال الفترة الأخيرة من ارتفاع حوادث العقر في بعض المناطق، بالتوازي مع زيادة ملحوظة في أعداد الكلاب الضالة، وهو ما دفع الجهات البحثية إلى تكثيف جهود التوعية المجتمعية المبنية على أسس علمية وصحية واضحة.
ودعت وزارة التعليم العالي المواطنين إلى متابعة الصفحة الرسمية للوزارة لمشاهدة الفيديوهات التوعوية والاستفادة من المحتوى الإرشادي الذي يقدمه خبراء المركز القومي للبحوث، ضمن خطة متكاملة تستهدف دعم الوعي الصحي وتقليل المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.
وفي هذا السياق أكد الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، أن الحملة تأتي ضمن الدور المجتمعي للمركز في دعم قضايا الصحة والبيئة، مشيرًا إلى أن التعامل العلمي والمنهجي مع ظاهرة الكلاب الضالة يمثل ضرورة ملحة في ظل ما تشهده بعض المناطق من تزايد أعدادها وتأثيرها المباشر على السلامة العامة.
وأضاف في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن المركز أعد سلسلة من الفيديوهات التوعوية القصيرة، يشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الطب البيطري والصحة العامة، لشرح الطرق الصحيحة للتعامل مع الكلاب الضالة، وكيفية تجنب المخاطر الصحية، وعلى رأسها داء الكَلَب والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وأوضح أن هذه الفيديوهات تتناول أساليب الوقاية، والتصرف السليم في حال التعرض لعض أو خدش، فضلًا عن التعريف بجهود الدولة في تنظيم برامج التعقيم والتطعيم، باعتبارها الحل العلمي الأمثل للحد من انتشار الظاهرة دون الإضرار بالتوازن البيئي.
وأشار رئيس المركز القومي للبحوث إلى أن الحملة تستهدف جميع فئات المجتمع، خاصة الطلاب والشباب والأسر، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يمثل الركيزة الأساسية لإنجاح أي استراتيجية وطنية لمواجهة هذه المشكلة.