7 أسباب دفعت ترامب لاختيار كيفن وارش لتولي عرش «الفيدرالي الأمريكي»
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن اختيار كيفن وارش (55 عاماً)، العضو السابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليكون الرئيس القادم للبنك المركزي الأمريكي.
وبالتأكيد أن قرار ترامب الذي يجعل وارش أحد أصغر من شغلوا هذا المنصب عبر التاريخ، لم يكن مصادفة، بل جاء بناءً على عدة عوامل رئيسية تتوافق مع أجندة ترامب الاقتصادية ورؤيته لإدارة السياسة النقدية.
لماذا وقع اختيار ترامب على كيفن وارش؟
هنا 7 أسباب رئيسية وراء قرار ترامب بتعيين وارش في هذا المنصب السيادي:
- 1. مؤيد لخفض أسعار الفائدة:
السبب الأبرز هو توافق آراء وارش الأخيرة مع رغبة ترامب في خفض أسعار الفائدة بشكل أسرع لتعزيز النمو الاقتصادي، على عكس سياسات جيروم باول السابقة التي انتقدها ترامب بشدة.
- 2. دعوته لـ "تغيير النظام":
انتقد وارش علناً أداء الفيدرالي الحالي، ودعا إلى "تغيير النظام" في إدارة السياسة النقدية، وهو ما يتماشى مع رغبة ترامب في إحداث تغيير جذري داخل المؤسسة.
- 3. الخبرة المزدوجة:
يمتلك وارش خلفية فريدة؛ فهو مصرفي سابق في "وول ستريت" وعضو سابق في مجلس الفيدرالي، مما يمنحه فهماً عميقاً لآليات السوق وعمل البنك المركزي.
- 4. مقبولية السوق:
على الرغم من مواقفه "المتشددة" السابقة بشأن التضخم، فإن خبرته العميقة تجعله مقبولاً وموثوقاً به لدى الأسواق المالية، مما يساعد في تجنب اضطرابات كبيرة فور الإعلان عن ترشيحه.
- 5. العلاقات الشخصية والولاء:
يتمتع وارش بعلاقات وثيقة بالدوائر المحيطة بترامب، وزوجته هي ابنة الملياردير رونالد لودر، أحد أكبر المتبرعين لحملة ترامب، مما يضمن الولاء والثقة المتبادلة.
- 6. فهم معمق لآليات الفيدرالي:
ترامب أراد شخصاً يمتلك فهماً عميقاً للعمل الداخلي للفيدرالي لإجراء التغييرات المطلوبة بفاعلية، وقد وجد ذلك في وارش الذي عمل في البنك خلال الأزمة المالية العالمية.
- 7. الابتعاد عن القضايا غير النقدية:
يدعو وارش إلى حصر دور البنك المركزي في السياسة النقدية فقط، والابتعاد عن قضايا مثل تغير المناخ والسياسات الاجتماعية، وهو ما يتوافق مع الرؤية الجمهورية المحافظة.

