قصواء الخلالي: أزمة إيران الأخطر والأكثر تهديدًا لاستقرار المنطقة
قالت الإعلامية الكبيرة قصواء الخلالي، إن المشهد الإقليمي يمر بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل الأزمات وتزامنها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتطورات الحرب في غزة، إلى جانب تصاعد أزمة إيران، التي وصفتها بأنها الأخطر والأكثر تهديدًا لاستقرار المنطقة بأكملها.
وأوضحت الخلالي، خلال الموسم الجديد من برنامج «في المساء مع قصواء»، أن التحركات السياسية الأخيرة، خاصة الرسائل المتبادلة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسهمت في خلق قدر من الارتياح النسبي داخل الإقليم، ومنحت أملًا بإمكانية التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، وهو ما انعكس على تهدئة نسبية في المشهد السياسي.
القضية الفلسطينية ومحاولات التهدئة
وأكدت قصواء الخلالي، أن القضية الفلسطينية، وخصوصًا ما يجري في قطاع غزة، لا تزال في قلب المشهد الإقليمي، مشيرة إلى أن أي تقدم في هذا الملف ينعكس إيجابيًا على استقرار المنطقة، وأضافت أن حالة الهدوء النسبي الحالية مرتبطة بوجود قنوات تواصل سياسية نشطة، ومحاولات مستمرة لاحتواء التصعيد ومنع انفجار الأوضاع.
وأشارت إلى أن هذه الأجواء الإيجابية لا تلغي وجود مخاطر كبرى، موضحة أن الرئيس السيسي لفت الانتباه بوضوح إلى أزمة تتصاعد في الخلفية، وقد تكون أكثر خطورة من غيرها، وهي الأزمة المرتبطة بإيران واحتمالات المواجهة العسكرية معها.
أزمة إيران واحتمالات التصعيد العسكري
وأوضحت الخلالي، أن الحديث المتصاعد عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، سواء من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، يمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن الإقليم، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوّح في أكثر من مناسبة بإمكانية التصعيد، في ظل توترات سابقة شهدت اشتباكات غير مباشرة بين طهران وتل أبيب.
وشددت على أن أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران لن تكون حدثًا عابرًا أو محدود التأثير، بل ستفتح الباب أمام تداعيات عنيفة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، خاصة في منطقة تعتمد بشكل كبير على استقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
تداعيات خطيرة على الاقتصاد والطاقة
وأكدت الإعلامية، أن انهيارًا مفاجئًا أو زعزعة كبيرة داخل دولة بحجم وتأثير إيران لن يمر دون كلفة باهظة، موضحة أن المنطقة قد تشهد أزمات حادة في إمدادات الطاقة، وارتفاعًا كبيرًا في أسعار النفط، إلى جانب اضطرابات اقتصادية تمتد آثارها إلى دول بعيدة عن مسرح الصراع.
وأضافت أن الحديث عن توجيه ضربة لإيران باعتبارها سيناريو سهل أو محدود هو تبسيط مخلّ، لأن أي اشتباك عسكري واسع سيؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة، بدلًا من احتوائها، وسيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
الدور المصري وجهود خفض التصعيد
وأشارت قصواء الخلالي، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد بوضوح أن مصر تبذل جهودًا كبيرة وهادئة من أجل فتح مسارات للحوار، والعمل على خفض التصعيد بين مختلف الأطراف، سواء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران، من خلال تحركات دبلوماسية وأمنية مدروسة.
وأكدت أن الأجهزة السيادية المصرية، وعلى رأسها المخابرات العامة، تعمل بعيدًا عن الأضواء من أجل منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة، إدراكًا لحجم المخاطر التي قد تترتب على ذلك.
- # في المساء مع قصواء
- # الرئيس عبد الفتاح السيسى
- # غزة
- # دونالد ترامب
- # قطاع غزة
- # قصواء
- # القضية الفلسطينية
- # السياسية
- # المخابرات
- # الاقتصاد
- # الحرب
- # الإعلام
- # المرحلة الثانية
- # ضرب
- # المساء مع قصواء
- # الحساسية
- # الفلسطينية
- # الطاقة
- # خطر
- # منطقة
- # طهران
- # إيران
- # قائمة
- # التصعيد العسكري
- # الولايات
- # عسكرية
- # حركة الملاحة
- # قصواء الخلالى