رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: رسائل عيد الشرطة ليست مؤشرات على تغييرات حكومية|فيديو

قصواء الخلالي
قصواء الخلالي

 

قالت الإعلامية البارزة قصواء الخلالي، إن المشهد السياسي المصري خلال الأيام الماضية شهد حالة واسعة من الجدل والتحليل، خصوصًا بعد كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة، مؤكدة أن ما جرى تداوله بشأن تغييرات حكومية وشيكة أو رحيل وزراء بعينهم هو قراءة مبالغ فيها ولا تستند إلى فهم دقيق لطبيعة إدارة الدولة.

وأوضحت الخلالي، خلال الموسم الجديد من برنامجها «في المساء مع قصواء»، أن الشارع المصري كان يتابع منذ فترة حديثًا متصاعدًا حول تغيير المشهد السياسي والتنفيذي، وتوقعات بتعديل وزاري أو تغيير رئيس الحكومة، لافتة إلى أن هذه النقاشات جاءت مدفوعة برسائل متعددة من الجمهور والمحللين والخبراء الاقتصاديين، وجميعها وصلت بالفعل إلى صانع القرار.

الرسائل وصلت.. والقرار بيد الدولة

وأكدت الإعلامية أن رسائل الرأي العام، سواء عبر المنصات الإعلامية أو مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت واضحة ومسموعة، وتشمل ملاحظات اقتصادية وسياسية وإعلامية، إضافة إلى انتقادات تتعلق باتساع الخناق على المجال العام خلال فترات سابقة، وأضافت أن هذه الرسائل لا يمكن فصلها عن السياق العام لإدارة الدولة في هذه المرحلة الدقيقة.

وشددت قصواء الخلالي، على أن وجود هذه الرسائل لا يعني بالضرورة اتخاذ قرارات فورية أو متسرعة، موضحة أن الدولة تتعامل مع الملفات الكبرى بهدوء وحسابات دقيقة، وليس عبر ردود أفعال آنية أو استجابة لضغوط اللحظة.

قراءة خاطئة لخطاب الرئيس

وتطرقت الخلالي، إلى ما أُثير بشأن توجيه الرئيس السيسي رسائل مباشرة لبعض الوزراء خلال كلمته، مثل وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، مؤكدة أن ربط هذه الإشارات باحتمالات رحيلهم عن مناصبهم هو تفسير غير دقيق.

وأوضحت أن الرئيس قد يختار توجيه رسائل عبر شخصيات بعينها لأسباب تتعلق بالحنكة السياسية أو لتفادي توجيه النقد بشكل مباشر في العلن إلى جهات أخرى، معتبرة أن هذه الرسائل موجهة للدولة ككل، وليست بالضرورة مؤشرات على تغييرات حكومية وشيكة.

إدارة الدولة لا تُدار بالشائعات

وأكدت الإعلامية الكبيرة، أن إدارة شؤون الدولة لا تتم عبر التلميحات أو التكهنات، ولا تُبنى على قراءة سطحية لتصريحات أو مواقف بروتوكولية، مشددة على أن التغيير، إن حدث، يأتي ضمن رؤية شاملة وتوقيت محسوب، وليس استجابة لتوقعات متداولة على المنصات.

وأضافت أن الحديث المتكرر عن “الاستيقاظ صباحًا على تغيير شامل” لا يعكس فهمًا لطبيعة عمل مؤسسات الدولة، التي تعتمد على التدرج والاستقرار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية الإقليمية.

انفراجة تدريجية في المجال العام

وأشارت قصواء الخلالي، إلى أن ما يمكن ملاحظته بالفعل هو وجود مساحات هواء بدأت تتسع تدريجيًا في المجال العام، ما سمح بظهور أصوات مختلفة ونقاشات أوسع حول ملفات السياسة والإعلام والاقتصاد، مؤكدة أن هذه الانفراجة تعكس استيعاب الرسائل التي تم إرسالها خلال الفترة الماضية.

وأضافت أن هذه المؤشرات لا تعني بالضرورة تغييرات جذرية فورية، لكنها تعكس توجهًا عامًا نحو المراجعة وإعادة التقييم، وهو أمر طبيعي في أي دولة تسعى لتحقيق التوازن بين الاستقرار ومتطلبات التطوير.

برنامج «في المساء مع قصواء» ومنصاته

ويُعد برنامج «في المساء مع قصواء»، الذي يُبث مباشرة من الجمعة إلى الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، من أبرز برامج التوك شو الحوارية في مصر، حيث يناقش القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستويين المحلي والإقليمي.

ويُعرض البرنامج عبر مجموعة من المنصات الرقمية، من بينها موقع «إيجبتك»، وصفحات البرنامج الرسمية على «فيسبوك»، وصفحات «إيجبتك الرسمية» و«إيجبتك لايت»، إضافة إلى منصات «يوتيوب»، و«إكس»، و«إنستجرام»، ما يمنحه حضورًا واسعًا وقدرة أكبر على الوصول إلى الجمهور ومواكبة النقاش العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء