أسرة فريد الديب تخرج عن صمتها: كفاية متاجرة باسم شيخ المحامين
حسمت أسرة المحامي الراحل فريد الديب الجدل المثار حول محاولات البعض استغلال اسم "شيخ المحامين" وتاريخه المهني لتحقيق شهرة زائفة أو تصدر "التريند"، وأكدت أنها لن تسمح بعد الآن بالمتاجرة باسم الفقيد أو إقحامه في مهاترات لا تليق بمكانته القانونية والتاريخية.
نهاية الصمت: إن عدتم عدنا
أوضحت الأسرة أنها التزمت الصمت طوال الفترة الماضية احتراما لحرية الرأي، إلا أن هذا الصمت فهم خطأ وشجع البعض على التمادي في ترويج الأكاذيب، وأشار البيان إلى أن "السيل قد بلغ الزبى"، محذرة كل من يدعي قربا مزيفا من الراحل أو دورا موهوما في إدارة مكتبه وصياغة مرافعاته التاريخية، واصفا تلك الادعاءات بأنها محض "هلاوس وافتراءات" لا أساس لها من الصحة.
الوجه الآخر لـ "الديب": بين السيدة زينب والتصوف
وكشف البيان عن جوانب شخصية في حياة الفقيد، مؤكداً أنه كان بعيدا كل البعد عن التفاخر والاستعراض، إذ نشأ في حي السيدة زينب العريق، وتأثر بالنهج الصوفي وحب آل البيت، لدرجة اتخاذه مسكنا بجوار مقام "رئيسة الدواوين" للخلوة والعبادة، وهي خلفية روحية شكلت شخصيته الحقيقية التي يحاول البعض تشويهها بادعاءاتهم.
مدرسة قانونية وليست مجرد مكتب
شددت الأسرة على أن مكتب فريد الديب كان "أكاديمية" خرجت أجيالا من المحامين البارزين، ولم يكن بحاجة لـ "متنطعين" تجمعهم به فترات قصيرة ليدعوا بعد وفاته أنهم كانوا "عقل المكتب" أو كتاب مذكراته، وأكدت أن تاريخ الراحل مسجل في سجلات المحاماة وذاكرة القضاء بجهده وعرقه وحده.
واختتمت الأسرة بيانها برسالة حاسمة لكل من يحاول المتاجرة بإرث الفقيد، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والمواقف الحازمة تجاه أي تجاوز مستقبلي، مختتمة بعبارة وعيد واضحة: «إن عدتم عدنا».