رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث سياسي: أمريكا تترقب ساعة الصفر لضربة محتملة ضد إيران|فيديو

 فادي حيلاني
فادي حيلاني

قال الدكتور فادي حيلاني، الباحث في العلاقات الدولية، إن القرار الأمريكي بضرب إيران قد اتُّخذ بالفعل على مستوى دوائر صنع القرار في واشنطن، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا هو انتظار «ساعة الصفر» فقط، وهي اللحظة التي يُعلن فيها الرئيس الأمريكي بدء العملية العسكرية بناءً على معطيات وتقارير استخباراتية وعسكرية قادمة من الميدان.

وأوضح حيلاني، خلال مداخلة عبر قناة «النيل للأخبار»، أن أي عملية عسكرية بهذا الحجم لا تُحدد توقيتها بشكل عشوائي، بل تخضع لتقاطع عدد كبير من العوامل السياسية والعسكرية والأمنية، مؤكدًا أن الحشود العسكرية الأمريكية المتواجدة حاليًا في الشرق الأوسط، والتي تكلف الخزانة الأمريكية ملايين الدولارات يوميًا، لا يمكن أن تنسحب دون تحقيق إنجاز واضح، سواء كان سياسيًا أو عسكريًا.

إنجاز سياسي أم ضربة عسكرية

وأشار الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن الاحتمال النظري لعدم توجيه ضربة عسكرية يبقى قائمًا فقط في حال تحقق إنجاز سياسي كبير، إلا أن هذا السيناريو يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن، في ظل اتساع الفجوة بين المواقف الأمريكية والإيرانية. 

وأكد أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مواقف مبعوثين ومسؤولين أمريكيين، تعكس انسدادًا شبه كامل في الأفق الدبلوماسي.

وأضاف أن الولايات المتحدة تطرح معادلة “صفرية” في تعاملها مع إيران، تقوم على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، وإنهاء البرنامج الصاروخي الباليستي، ووقف دعم الأذرع الإقليمية، فضلًا عن تفكيك المشروع النووي، وهي شروط وصفها حيلاني، بأنها شديدة القسوة ومن الصعب أن تقبل بها طهران في ضوء مواقفها المعلنة.

تعثر المفاوضات يعيد سيناريو المواجهة

وأوضح حيلاني، أن هذا الانسداد الدبلوماسي يعيد إلى الأذهان ما حدث خلال العام الماضي، عندما تعثرت المفاوضات بين واشنطن وطهران، وانتهى الأمر بمواجهة عسكرية محدودة أعلنت خلالها الولايات المتحدة أنها أنهت المشروع النووي الإيراني، إلا أن التقارير الاستخباراتية، بحسب حيلاني، تشير إلى أن هذا المشروع لم يُقضَ عليه بالكامل.

وأشار إلى وجود معلومات داخل دوائر الاستخبارات الأمريكية تفيد بأن إيران لا تزال تمتلك أجهزة طرد مركزي متطورة، إضافة إلى كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة تقترب من 90%، يُرجح أن أجزاء كبيرة منها قد نُقلت إلى منشآت سرية تقع في أعماق أكبر تحت الأرض، ما يجعلها بعيدة عن الضربات التي نُفذت سابقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء