ناجي الشهابي يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد
تقدّم ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بخالص التهنئة إلى الدكتور السيد البدوي، بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد، متمنيًا له دوام التوفيق في استكمال مسيرته السياسية وقيادته الوفدية المعروفة.
وأكد الشهابي، أن حزب الوفد كان وسيظل حجر أساس في الحياة الحزبية والسياسية المصرية، وقوة دافعة للحركة الوطنية، بما يمتلكه من تاريخ نضالي ورصيد وطني راسخ، معربًا عن ثقته في أن يشهد الحزب، في ظل رئاسة الدكتور السيد البدوي، وبما له من خبرة سياسية وتجربة سابقة وقيادة وفدية أصيلة، مرحلة جديدة من استعادة دوره القيادي والتنويري، والمشاركة الفاعلة في تنشيط الحياة الحزبية وتعزيز التعددية السياسية.
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الأحزاب الوطنية وتغليب العمل المشترك، من أجل دعم الاستقرار السياسي، وتوسيع مساحات الحوار، وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تقوم على التعددية والاحترام المتبادل بين مختلف القوى السياسية.
وأشار الشهابي، إلى أهمية تعزيز التعاون الحزبي بين حزب الجيل الديمقراطي وحزب الوفد وكافة الأحزاب الوطنية، والعمل المشترك في القضايا الوطنية الكبرى، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن، ويعيد للحياة الحزبية دورها الحقيقي كرافعة أساسية للمشاركة السياسية.
واختتم الشهابي، تصريحه بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية من قوة أحزابها الوطنية، وأن عودة حزب الوفد إلى موقعه الطبيعي كقوة قيادية ومؤثرة سيكون لها أثر إيجابي على المشهد السياسي والحزبي المصري بأكمله.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب فوز الدكتور السيد البدوي، برئاسة "بيت الأمة" خلفا لعبد السند يمامة.
وجاء الإعلان وسط أجواء احتفالية حاشدة وبحضور لافت لأعضاء الجمعية العمومية الذين توافدوا من كافة المحافظات لحسم مقعد رئاسة أعرق الأحزاب المصرية.
ثقة الوفديين ومسؤولية التغيير
وفور إعلان النتيجة، تعالت هتافات التأييد داخل مقر الحزب بالدقي، حيث اعتبر الوفديون فوز السيد البدوي بمثابة تفويض شعبي داخلي لبدء مرحلة جديدة من العمل السياسي والمؤسسي.
وفي أول تصريح له عقب الفوز، أعرب البدوي عن اعتزازه بهذه الثقة الغالية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاتفًا بين كافة التيارات الوفدية لإعادة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي المصري كقوة وطنية فاعلة ومؤثرة.
وأوضح في كلمته أمام أعضاء الجمعية العمومية أن رؤيته للمرحلة المقبلة ترتكز على "لم الشمل" وتطوير الأداء التنظيمي للحزب، مع التركيز على التواصل المباشر مع الشارع المصري والاشتباك مع قضايا المواطن اليومية.
وشدد على أن الوفد سيظل دائمًا قلعة الحريات وحارس الديمقراطية، ساعيًا لتقديم نموذج سياسي يحتذى به في المعارضة البناءة والمشاركة الوطنية الصادقة.
وأكد قيادات الوفد، أن العملية الانتخابية سارت بنزاهة وشفافية تعكس قيمة الحزب وتاريخه، مشيرين إلى أن فوز البدوي يضع الحزب أمام مسؤولية كبيرة لاستعادة دوره التاريخي في صياغة الحياة السياسية، وبناء جيل جديد من الكوادر الوفدية القادرة على مواجهة تحديات العصر.