زيلينيسكي يوافق على لقاء بوتين بشرط أن يكون بعيدًا عن موسكو
أكد الرئيس الأوكراني فولوديميرزيلينسكي، على موافقته على لقاء قادة روسيا وأوكرانيا، إلا أنه عاد وأكد أنه من المستحيل أن يقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، معلنًا استعداده لأي شكل من أشكال قمة القادة، إلا أن يكون اللقاء في موسكو أو بيلاروسيا.
وقف ضرب البنية التحتية

وأضاف أنه في حال أوقفت روسيا ضرباتها على البنية التحتية للطاقة فلن تضرب أوكرانيا البنية التحتية للطاقة الروسية.
كما لفت بشأن وقف الضربات على أهداف الطاقة، إلى أنها مبادرة أميركية وشخصية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتقداً أنها فرصة وليست اتفاقًا.
وبعد تأكيدات الرئاسة الروسية أن "مسألة الأراضي" لا تزال عالقة في المفاوضات مع أوكرانيا، أكدت كييف أيضا الكلام نفسه، حيث أعلن زيلينسكي، عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا التي تطالب بها روسيا. ورأى أن الاتفاقات النهائية بشأن خطة السلام لا يمكن التوصل إليها إلا في اجتماع القادة.
عرقلة الاتفاق
يأتي هذا بعدما أوضح يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، أمس الخميس، أن مسألة الأراضي ليست هي الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى اتفاق محتمل لإنهاء القتال في أوكرانيا، ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت مسألة الأراضي هي القضية الوحيدة العالقة، قال أوشاكوف: "لا أعتقد ذلك". ولم يذكر القضايا الرئيسية الأخرى التي لم يتم حلها بعد.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أيضا نفس الكلام، حيث قال خلال مؤتمره الصحفي اليومي الكلام نفسه، موضحا أن الخلافات مع الأوكرانيين ليست فقط بسبب قضية الأراضي.
وكان بيسكوف قبل يومين، صرح أن قضية الأراضي لا تزال أساسية بالنسبة لموسكو في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، وذلك بعد جولة مفاوضات أُقيمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
تنازلات لوقف إطلاق النار

وتطالب روسيا بتنازلات عن أراض من أوكرانيا كشرط لوقف إطلاق النار، لاسيما انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي دونيتسك ولوجانسك، إذ تريد أن تنسحب القوات الأوكرانية من نحو 20% من مساحة لم يسيطر عليها الجيش الروسي بعد من دونيتسك خصوصاً.
في حين تؤكد كييف أنها لن تمنح موسكو أراضي لم تكسبها روسيا في ساحة المعركة، وتطالب الروس أيضا بالانسحاب من محطة زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي تقبع تحت سيطرة القوات الروسية منذ مارس 2022، أي بعد وقت قصير من اندلاع الحرب.