رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ممثل مسد بالقاهرة: أمريكا سلمت حلب لتركيا|خاص

الأوضاع في الشيخ
الأوضاع في الشيخ مقصود

كشف صبري يوسف، ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في القاهرة، التطورات الميدانية الأخيرة في الشمال السوري، لا سيما في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

كواليس "الاتفاقات الضمنية" الإقليمية

كشف يوسف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" عن وجود ما وصفه بـ "اتفاق ضمني" برعاية قوى دولية (سيناريو أمريكي-تركي)، يقضي بتنازلات ميدانية في الشمال السوري، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات على "تسليم محافظة حلب للنفوذ التركي" مقابل ترتيبات معينة في مناطق أخرى، وهو ما يفسر الاستهداف المركز والشرس لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في هذا التوقيت.

 صمود القوات والظروف الإنسانية

أكد ممثل "مسد" أن قوات الأسايش لا تزال صامدة داخل حي الشيخ مقصود رغم الظروف القاسية، محذراً من أن الحييين يضمان كتلة سكانية ضخمة، من بينهم قرابة 150 ألف نازح من منطقة عفرين ومناطق الشهباء، مما يجعل أي استهداف عسكري لهما بمثابة كارثة إنسانية كبرى.

 

أعرب يوسف عن مخاوفه الجدية من حدوث عمليات "تطهير عرقي" بحق المكون الكردي، مشيراً إلى أن الهجمات الحالية تحمل في طياتها ملامح هذا التوجه. وقال: "ما نراه اليوم في الشيخ مقصود والأشرفية هو انتهاك وجودي، وهناك تقارير مروعة بدأت تطفو على السطح عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

 توثيق الجرائم الميدانية

تعقيباً على الأنباء المتداولة حول ارتكاب مجازر فور دخول القوات المهاجمة، صرح يوسف:"وصلتنا تقارير ومشاهد صادمة، من بينها توثيق لرمي مدنيين من الطوابق العليا، وهذا يثبت وجود جرائم مخفية بأرقام كبيرة، وحالياً، تعمل المنظمات الحقوقية والجهات المعنية لدينا على حصر الأرقام والبيانات لإصدار تقرير مشترك يوثق هذه الانتهاكات بدقة".

مستقبل المفاوضات

وفي ختام تصريحاته، ألمح صبري يوسف إلى أن المشهد يتجه نحو مزيد من التعقيد، مشيراً إلى حالة من الضبابية تكتنف مسار المفاوضات في ظل التصعيد العسكري المستمر، ومؤكداً أن الأولوية القصوى الآن هي حماية المدنيين من "التهجير القسري الثاني" بعد نزوحهم الأول من عفرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء