«متحدث التعليم» : الحضور وأعمال السنة أهم مستهدفات الوزارة فى العام الجديد| فيديو
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة بذلت جهودًا ضخمة خلال الأشهر الماضية لضمان انطلاق عام دراسي منضبط، يراعي احتياجات الطلاب والمدارس على حد سواء، موضحًا أن التجربة التي خاضتها الوزارة العام الماضي كانت نقطة انطلاق لتقليل الكثافة الطلابية، بينما تستهدف الوزارة خلال العام الحالي تحقيق نسب حضور أكبر، بما يضمن الاستفادة الكاملة من العملية التعليمية.
خطط لتطوير البنية المدرسية
وأشار متحدث التعليم، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، إلى أن الاستعدادات شملت مراجعة شاملة لأعمال الصيانة داخل المدارس بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، لضمان جاهزية الفصول والمرافق قبل استقبال الطلاب، مضيفًا أن هذه الجهود تضمنت تحسين شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير الفصول الدراسية بما يتماشى مع معايير الجودة التعليمية، ما يخلق بيئة مدرسية آمنة وصحية ومشجعة على التعلم.
وكشف متحدث التعليم، أن الوزير عقد سلسلة لقاءات موسعة مع ما يقرب من 8 آلاف مدير مدرسة بجميع المراحل التعليمية على مستوى الجمهورية، فضًلا عن أن الهدف من هذه اللقاءات كان مناقشة التحديات التي واجهت العملية التعليمية في العام الماضي، والعمل على وضع حلول عملية قابلة للتنفيذ لضمان انتظام الدراسة ورفع كفاءتها.
مناهج إلكترونية وتقييمات
وأشار شادي زلطة، إلى أن الوزارة أطلقت مجموعة من الإجراءات الجديدة، منها إتاحة جميع المناهج الدراسية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، لتكون في متناول الطلاب وأولياء الأمور بسهولة، مبينًا أن الوزارة وفرت كتبًا خاصة بالتقييمات والاختبارات، بما يساعد الطلاب على التدريب بشكل عملي ومستمر، ويؤهلهم لفهم أعمق للمناهج الدراسية بعيدًا عن الحفظ التقليدي، إذ أن العام الدراسي الجديد سيشهد آليات أكثر صرامة لتطبيق نظام أعمال السنة، حيث سيتم متابعة المدارس بشكل يومي ودقيق على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن تسجيل حضور الطلاب سيكون إلزاميًا ومنضبطًا، ما يضمن وجود قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تقييم سير العملية التعليمية ورصد أي خلل منذ البداية.
تقييم بلا مجاملات
وأوضح شادي زلطة، أن تقييمات الطلاب ستتم هذا العام دون أي مجاملات أو استثناءات، بحيث تُبنى على المشاركة الفعلية والحضور والانضباط داخل المدرسة، وأن هذه الخطوة ستعزز من جدية العملية التعليمية، وتمنح الطلاب دافعًا أكبر للاجتهاد والمشاركة، وهو ما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء جيل قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا، متطرقًا إلى أن الإجراءات الجديدة لا تستهدف فقط ضبط الحضور أو أعمال السنة، وإنما تهدف أيضًا إلى رفع كفاءة العملية التعليمية ككل، وأن النظام الجديد يركز على إكساب الطالب مهارات التفكير النقدي والتحليل، بعيدًا عن الاعتماد على الدروس الخصوصية أو أساليب الحفظ التقليدية.

واختتم زلظة، حديثه بالتأكيد على أن العام الدراسي الحالي سيكون مختلفًا عن الأعوام السابقة من حيث الانضباط، وارتفاع نسب الحضور، وتنوع الوسائل التعليمية الحديثة، مضيفًا أن الوزارة مستمرة في تطوير خططها بشكل دوري لتلبية متطلبات المستقبل، مشددًا على أن ما تم من استعدادات يعكس جدية الدولة في الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة ورؤية مصر 2030.