إيرين سعيد تتساءل: لماذا نغرم المواطن ولا نستثمر في القمامة؟
تقدمت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب ورئيسة الهيئة البرلمانية لـ حزب الإصلاح والتنمية، بطلب إحاطة عاجل موجه إلى وزيري البيئة والكهرباء، بشأن غياب مشروع وطني موحد لتحويل المخلفات والقمامة إلى طاقة، مؤكدة أن الدولة المصرية تهدر "كنوزاً" يمكن أن تشكل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأوضحت "سعيد" في طلبها أن الحكومة، رغم تبنيها استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة، إلا أنها تفتقر حتى الآن إلى مشروع قومي متكامل يغطي كافة محافظات الجمهورية لإعادة تدوير القمامة وتحويلها لخدمة التشغيل اليومي، مشيرة إلى أن هذا الملف لم يعد ضرباً من الخيال، بل هو واقع تعتمد عليه دول كاملة لتأمين احتياجاتها من الطاقة بأسعار زهيدة.

بدائل ذكية بدلاً من العقوبات
وانتقدت النائبة الاكتفاء بالحلول التقليدية وتغليظ العقوبات لمواجهة سرقات التيار الكهربائي، معتبرة أن الحل الأمثل يكمن في إيجاد بدائل تخفف الضغط على الشبكة القومية.
وأضافت: "بدلاً من التركيز فقط على العقوبات، كان الأجدى تبني مشروعات تدوير المخلفات التي ستؤدي تلقائياً إلى خفض أسعار الكهرباء، مما ينعكس إيجاباً على المواطن ويقلل من تكاليف التصنيع ويدعم جذب الاستثمارات الأجنبية".
وشددت الدكتورة إيرين سعيد في طلبها بضرورة فتح نقاش موسع لمواجهة الطرق التقليدية في التعامل مع المخلفات، واستبدالها برؤية اقتصادية وبيئية تحول المدن المصرية إلى "مدن خضراء" ونظيفة، مشددة على أن القمامة "كنز حقيقي" لمن يستطيع إدارته باحترافية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.

