حركة حماس: استمرار التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين في غزة
أكدت حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفه العنيف لمختلف مناطق قطاع غزة، مشيرة إلى عمليات النسف التي تتم في بعض المناطق، وآخر هذه الاعتداءات كان قصفاً شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع، والذي أسفر عن استشهاد شابين.
استمرار القصف والنسف في قطاع غزة
كما تعرضت خيمة في منطقة المواصي للقصف، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين، بينهم امرأة حامل. الحركة اعتبرت هذه الأعمال تصعيدًا خطيرًا وإرهابًا من قبل الاحتلال، كما أنها تظهر استهتارًا فاضحًا من الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار.
مناشدة للوسطاء والدول الضامنة
جددت حماس مطالبتها للوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
طالبت الحركة هذه الأطراف بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف تعطيل الاتفاق، داعية إلى الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وكذلك تمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي تعرض للتدمير على يد الاحتلال.
أفادت مصادر محلية بوقوع عدد من الجرحى جراء قصف نفذته طائرات إسرائيلية استهدف شارع زمزم في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بحسب شبكة قدس الإخبارية.
قصف مدفعي شرق مخيم البريج
وفي سياق متصل، ذكرت التقارير أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شرق مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي سياق منفصل، أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج، أن مصر ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل وبملاحقها طالما إسرائيل ملتزمة بها، مضيفًا أن هناك حرص من الجانبين على الحفاظ على هذه الوثيقة؛ لأنها ركيزة الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف «عبدالعاطي» خلال ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ لمناقشة كتاب «الاتزان الاستراتيجي.. ملامح من السياسة الخارجية في عشر سنوات»، أننا نتوقع كذلك من إسرائيل أن تنفذ كل بنود معاهدة السلام الموقعة في 1979، كما تفعل مصر وتنفذ التزاماتها لما لها من اعتبارات، وهي كالتالي:-
- الالتزام القانوني؛ إذ أن مصر دولة كبيرة تلتزم بالقانون.
- تحقيق المصلحة الوطنية المصرية.
- فضلًا عن أن هذا الالتزام مرتبط على أرض الواقع بتنفيذ خطة وقف إطلاق النار في غزة فضلًا عن تنفيذ خطة ترامب مما يوفر مناخ السلام الملائم للوطن العربي.