رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النائب حسام خليل: مصر تكرس ثقلها الإقليمي لإخماد فتيل الصراعات

النائب حسام خليل
النائب حسام خليل

أشاد النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب، بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لإعادة فتح معبر رفح البري، واصفاً هذه الخطوة بأنها "إنجاز دبلوماسي جديد" يبرهن على قدرة القاهرة في توظيف علاقاتها الدولية -لاسيما بالتنسيق مع الجانب الأمريكي- لخدمة القضايا الإنسانية العاجلة ودعم الشعب الفلسطيني.

ركائز الموقف المصري

وأكد النائب حسام خليل، في بيان له اليوم، أن القيادة السياسية تقود جهودًا مضنية لتجنيب المنطقة ويلات حروب جديدة، مستندة في ذلك إلى عدة ثوابت، الإيمان بأن المسارات السياسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات، والتصدي لمنطق الحسم العسكري الذي يؤدي إلى تفكيك الدول وزيادة حدة الاضطرابات، النجاح في وقف العدوان على قطاع غزة وإفشال مخططات تصفية القضية من خلال فرض رؤية واقعية تضمن السلام والاستقرار.

دور إنساني ولوجستي ممتد

وأشار "خليل" إلى أن الدور المصري لم يقتصر على المسار السياسي، بل امتد ليشمل دعماً لوجستياً وفنياً هائلاً، تمثل في، إرسال قوافل إغاثية ضخمة تضم مواد غذائية وأدوية، دعم القطاع الصحي في غزة لمواجهة الضغط الشديد على المستشفيات، وحشد الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات للمدنيين دون عوائق.

تحركات استباقية لمنع الصدام (الأمريكي - الإيراني)

وعلى صعيد التوترات الإقليمية الأوسع، كشف النائب عن وجود مباحثات مصرية جادة مع الجانبين الإيراني والأمريكي بهدف منع اشتعال مواجهة مباشرة بينهما. 

وأوضح أن القاهرة تتحرك بشكل استباقي عبر، التشاور مع دول الإقليم المتأثرة بالأزمة لتشكيل جبهة داعمة للاستقرار، والضغط مع القوى الكبرى باتجاه التهدئة ومنع توسيع رقعة الصراع، وإدراك أن أي صدام مباشر ستكون له تداعيات كارثية على أمن الشرق الأوسط.

الأمن القومي واستقرار المنطقة

وشدد النائب حسام خليل على أن العقيدة الدبلوماسية المصرية تقوم على مبدأ أن "استقرار المنطقة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".

ولفت إلى أن الدولة تعمل بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لتعزيز المواقف العربية الموحدة، وبناء شراكات دبلوماسية متوازنة تضمن الحفاظ على وحدة الدول الوطنية ومستقبل شعوبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء