رواية «الرجل الذي تبخّر» أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب
صدرت حديثًا رواية «الرجل الذي تبخّر»، أحدث الأعمال الأدبية للكاتب والمستشار شريف حمدالله، والتي تشهد إقبالًا لافتًا من جمهور القرّاء ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تُعد من أكثر الروايات مبيعًا داخل جناح دار غايا للنشر والتوزيع.
وتقدم الرواية تجربة إنسانية عميقة تتناول قضايا الفقد والانكسار الوجودي، من خلال بطل يمرّ بحدث مفصلي يدفعه إلى إعادة النظر في حياته وذاكرته وعلاقته بالعالم من حوله.
ويعتمد العمل على بناء سردي يجمع بين الحس الإنساني والتأمل الفلسفي، مطروحًا أسئلة وجودية كبرى تتعلق بالغياب، والهوية، وقدرة الإنسان على المقاومة والاستمرار.
ويواصل المستشار شريف حمدالله من خلال «الرجل الذي تبخّر» مسيرته الأدبية بخطى ثابتة، إذ تُعد الرواية الكتاب الرابع له خلال خمسة أعوام، في مشروع إبداعي تنوّع بين القصة القصيرة والرواية، وأسهم في ترسيخ حضوره على الساحة الأدبية المعاصرة.
ويمثل هذا الإصدار التعاون الرابع بين الكاتب ودار غايا للنشر والتوزيع، في إطار شراكة أدبية أثمرت عن عدد من الأعمال اللافتة التي لاقت اهتمامًا نقديًا وجماهيريًا خلال السنوات الماضية.
يُذكر أن شريف حمدالله روائي وقاص وقاضٍ بوزارة العدل، تخرّج في كلية الحقوق بجامعة أسيوط عام 2003.
وسبق أن صدرت له مجموعته القصصية الأولى «ورد وسكر»، التي نالت إشادات نقدية واسعة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة «أي ريد» الثقافية عام 2020.
كما شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال العامين الماضيين حضورًا بارزًا للكاتب من خلال مجموعته القصصية «البعض يذهب إلى الموت مرتين»، التي جاءت ضمن أبرز الإصدارات الأدبية في وقتها، قبل أن يواصل هذا العام مشروعه الإبداعي برواية «الرجل الذي تبخّر».