فيديو يهز مستشفى الفيوم الجامعي بعد اتهامات بإهمال طبي لطفل رضيع بالطوارئ
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جدلًا واسعًا بعد ظهور سيدة تطالب بعلاج نجلها داخل مستشفى الفيوم الجامعي للأطفال، مؤكدة غياب الطبيب المختص رغم تدهور حالة رضيعها الصحية.
فيديو يهز مستشفى الفيوم الجامعي
وذكرت الأم أن طفلها البالغ من العمر خمسة أشهر نُقل إلى طوارئ المستشفى وهو يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس، إلا أنه لم يحصل على الرعاية الطبية اللازمة داخل مستشفى الفيوم الجامعي للأطفال في التوقيت المناسب.
تفاصيل الحالة الصحية للرضيع
أوضحت الأم أن درجة حرارة الطفل بلغت 40.6 درجة مئوية، وتم إدخاله جلسة أكسجين دون تحسن ملحوظ، قبل أن تترك لأكثر من ساعة في انتظار الطبيبة الوحيدة المتواجدة، وسط تجاهل من الطاقم الطبي داخل مستشفى الفيوم الجامعي.
وأضافت أن الوضع ازداد سوءًا مع تدهور حالة الطفل وعدم تدخل أي طبيب مختص في الوقت المناسب.
محاولة منع التصوير تشعل الغضب
وأشارت الأم إلى أن أحد العاملين بالمستشفى حاول منعها من التصوير وانتزاع الهاتف المحمول منها أثناء توثيق الواقعة، وهو ما أثار حالة من الغضب بين المتابعين، معتبرين ما جرى انتهاكًا لحقها في عرض ما يحدث داخل مستشفى الفيوم الجامعي.
وأكدت أن أفراد الأمن تدخلوا في الواقعة، وحاولوا سحب الهاتف بالقوة، بل ومحاولة أخذ الطفل منها، قبل أن تنتهي الأزمة باعتذار شفهي فقط، دون اتخاذ إجراء فوري لعلاج الرضيع داخل مستشفى الفيوم الجامعي.
مطالبات بتحقيق عاجل
وطالب عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة أي مسؤول عن التقصير، حفاظًا على حق المرضى في الحصول على خدمة صحية لائقة داخل مستشفى الفيوم الجامعي.
رد المستشفى
وفي المقابل، أكد مصدر طبي بمستشفى مصطفى حسن الجامعي للأطفال أنه تم إحالة الموظف الإداري المتورط في الواقعة إلى التحقيق للوقوف على ملابسات ما جرى، موضحًا أن الطفل خضع لجلسة أكسجين كإجراء احترازي، وتم الاطمئنان على حالته الصحية، مؤكدًا استقرار حالته وعدم وجود ما يدعو للقلق.