بشير التابعي: قائمة الأهلي أمام يانج أفريكانز لم تشهد مفاجآت كبيرة|فيديو
قال بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن بعثة النادي الأهلي تستعد للسفر على متن طائرة خاصة، متجهة إلى زنجبار في تنزانيا، استعدادًا لمواجهة فريق يانج أفريكانز في إطار المنافسات الإفريقية، مؤكدًا أن السفر المبكر والتنظيم الجيد يعكسان حرص إدارة الأهلي على توفير أفضل أجواء ممكنة للاعبين، ومثل هذه الترتيبات باتت ضرورية في المشاركات القارية، من أجل تجنب إرهاق السفر، وضمان تركيز اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة التي تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية.
إعلان قائمة الأهلي رسميًا قبل السفر
وأوضح التابعي، خلال لقاء على فضائية CBC، أن قائمة الأهلي للمباراة تم الإعلان عنها رسميًا، وتضم في حراسة المرمى كلًا من محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، بينما شملت خطوط الدفاع والوسط والهجوم مجموعة كبيرة من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرة، وضمت القائمة أسماء مثل ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد علي بن رمضان، مروان عطية، حسين الشحات، تريزيجيه، محمد شريف، أشرف بن شرقي، إمام عاشور، ديانج، أحمد عيد، زيزو الجزار، طاهر محمد طاهر، هاني، كوكا، ومروان عثمان، إلى جانب لاعبين آخرين، في توليفة قوية ومتوازنة.
وأكد بشير التابعي، أن قائمة الأهلي لم تشهد مفاجآت كبيرة، بعكس ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن معظم الأسماء المتوقعة جاءت ضمن القائمة، مضيفًا أن الجهاز الفني فضل الاعتماد على العناصر الجاهزة بدنيًا وفنيًا، دون مجازفة بإقحام لاعبين غير مستعدين، مشيرًا إلى أن حالة الجدل التي صاحبت الإعلان عن القائمة طبيعية في نادٍ بحجم الأهلي، حيث يكون الجمهور دائمًا في حالة ترقب وانتقاد، لكن في النهاية القرارات الفنية تخضع لرؤية المدرب واحتياجات المباراة.
وتطرق إلى سياسة الأهلي في التعاقدات، خاصة ما يتعلق باللاعبين الذين يتم ضمهم على سبيل الإعارة لمدة قصيرة مع نية الشراء لاحقًا، حيث أن النادي تعاقد مع لاعب جديد لمدة ستة أشهر مقابل مبلغ محدود، مع وجود بند يتيح شراءه نهائيًا حال نجاحه، مؤكدًا أن هذه السياسة قد تكون مناسبة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لكنها في الوقت نفسه تثير علامات استفهام حول التخطيط طويل المدى، خاصة أن الأهلي اعتاد على التعاقد مع لاعبين جاهزين وقادرين على تقديم الإضافة السريعة.
التخطيط الفني بين الضغط الجماهيري والواقعية
وأضاف التابعي، أن بعض الصفقات السابقة لم تحقق النجاح المنتظر، وهو ما يدفع الجهاز الفني والإدارة أحيانًا إلى الحذر الشديد في الاختيارات، مشيرًا إلى أن الضغط الجماهيري قد يدفع الأندية أحيانًا لاتخاذ قرارات سريعة، لكنها لا تكون دائمًا في صالح الفريق، موضحًا أن التخطيط السليم يتطلب رؤية واضحة، وعدم الانسياق وراء الأسماء فقط، بل التركيز على احتياجات الفريق الفعلية، خاصة في مركز رأس الحربة، الذي لا يزال محل نقاش بين الجماهير والنقاد.
وتحدث عن بعض العناصر الشابة والبديلة في قائمة الأهلي، مثل مروان عثمان، مؤكدًا أن اللاعب قدم مستوى جيدًا في الفترة الأخيرة، ونجح في تسجيل أهداف مؤثرة، كما أن استمرار الاعتماد عليه يجب أن يكون مرتبطًا بتطوره الفني، وليس مجرد حلول مؤقتة، مشددًا على أن الأهلي، بحجمه وتاريخه، لا يمكنه الاعتماد على لاعبين غير جاهزين بشكل كامل، خاصة في البطولات الإفريقية التي لا تعترف إلا بالأداء القوي والحسم داخل الملعب.
الأهلي بين الطموح الإفريقي وتحديات الواقع
واختتم بشير التابعي، تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يمتلك قائمة قوية قادرة على المنافسة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بمراجعة بعض السياسات الفنية والإدارية، من أجل الحفاظ على استقراره ونجاحه القاري، مؤكدًا أن المنافسة في إفريقيا أصبحت أكثر صعوبة، ولم تعد تُحسم بالأسماء فقط، حيث أن المرحلة المقبلة تتطلب توازنًا بين الطموح الكبير للجماهير، والواقعية في اتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن نجاح الأهلي مرهون بقدرته على الجمع بين التخطيط السليم، والاختيارات الفنية الدقيقة، داخل وخارج الملعب.

