رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لمنزل هادي.. كيف تكسبي قلب حماتك الغيورة وتصبحي ابنتها|فيديو

كيف تكسبي قلب حماتك
كيف تكسبي قلب حماتك

في كثير من البيوت المصرية، تظهر "الحما الغيورة" كشخصية محورية في الخلافات الزوجية، خاصة عندما يكون الزوج هو "الابن الوحيد"، هذا التحدي الاجتماعي الذي تناولته الدراما طويلاً بجوانب كوميدية، يحمل في طياته جذوراً نفسية عميقة تتطلب وعياً وحكمة في التعامل.

وفي هذا السياق، استضاف برنامج "زينة"  الدكتورة دعاء عمارة، استشاري العلاقات التربوية والأسرية، لتفكيك شفرات هذه العلاقة وتقديم خارطة طريق لبيت هادئ، حيث أوضحت استشاري العلاقات التربوية والأسرية، خلال لقاء لها على القناة الثانية، أن مشاعر الحما تجاه زوجة ابنها غالباً ما تكون "غيرة ناتجة عن فقدان الدور" وليست كرهاً، حيث تشعر الأم التي أفنت حياتها في رعاية ابنها (خاصة الوحيد) أن هناك طرفاً جديداً جاء ليأخذ مكانها ومحور اهتمامها "على الجاهز".

علاقة الحبل السري المستمرة

وأشارت "عمارة"إلى مفهوم نفسي يسمى "علاقة الحبل السري المستمرة"، حيث تفشل بعض الأمهات في قطع الارتباط النفسي مع أبنائهن بعد الولادة، وتظل تمارس دور "الراعي الأول" حتى بعد زواج الابن، مما يخلق تصادماً مع دور الزوجة الطبيعي.

كشفت استشاري العلاقات الأسرية عن إحصائية مثيرة للقلق، حيث أكدت أن 96% من حالات الطلاق في مصر ترجع أسبابها إلى "تدخل الأهل" من الطرفين، متفوقة بذلك على الأسباب المادية أو الخلافات الشخصية، وهو ما يدق ناقوس الخطر حول ضرورة وضع حدود واضحة للعلاقة منذ البداية.

روشتة التعامل لزوجة الابن والزوج

قدمت  نصائح عملية لتجاوز هذه الأزمات، للزوجة (سياسة التطمين)،  بدلاً من التحفز والعداء، يجب على الزوجة "تطمين" الحما بأنها لم تأخذ ابنها منها، بل أصبحت ابنة ثانية لها، بالإضافة إلى المبادرات البسيطة في المناسبات وإشراك الحما في بعض تفاصيل الحياة يشعرها بالأمان، للزوج (صمام الأمان)، الزوج هو "أساس الصراع" وهدفه، وعليه لعب دور الوسيط الذكي. يجب ألا ينقل الكلام السلبي بين الطرفين، بل عليه "تجميل الصور" وتأليف القلوب حتى لو اضطر للمجاملة لتهدئة النفوس.

وشددت استشاري العلاقات التربوية، على ضرورة وضع الحدود بحب، فعلى حد قولها الحدود ليست لمنع التواصل، بل لحماية الخصوصية واستمرار الود. يجب أن يتفق الزوجان على عدم إخراج أسرار المشكلات خارج باب البيت، سواء للأهل أو لـ "جروبات السوشيال ميديا" التي غالباً ما تزيد الفجوة بنصائح غير مدروسة.

من "حما" إلى "جدة"

واختتمت "عمارة" حديثها بالتأكيد على أن الأدوار في الحياة تتجدد، وعلى الحما أن تعي أن دورها كـ "أم" يقل ليفسح المجال لدور جديد وممتع وهو "الجِدّة"، حيث يمكنها استثمار مشاعرها في الأحفاد، مما يخلق توازناً أسرياً يضمن سعادة الابن التي هي الهدف الأسمى للجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء