رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة كمال: الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني إرهابيًا

أسامة كمال
أسامة كمال

علق الإعلامي أسامة كمال، على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، مؤكدًا أن هناك إجماعًا داخل الاتحاد على تشجيع الضغوط على إيران، في إطار مواجهة سياساتها الإقليمية والأمنية.

وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج «مساء DMC» على فضائية DMC، أن المسؤولة عن السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وصفت القرار بأنه خطوة حازمة ضد الحرس الثوري الإيراني، موضحًا عبر منصة إكس أن التصرفات الداخلية للنظام الإيراني تجاه شعبه هي السبب وراء هذه الإجراءات.

 

 

خطوة أوروبية حازمة

 

وأشار أسامة كمال، إلى أن القرار الأوروبي يهدف إلى مواجهة الحرس الثوري الإيراني على خلفية سياساته الداخلية والخارجية، مضيفًا أن الدول الأوروبية التي اتخذت هذا القرار تتبنى موقفًا مستقلًا أحيانًا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في قضايا مثل محاولة ضم جزيرة جرينلاند وما يتعلق بمجلس السلام.

وأوضح كمال أن الهدف من الخطوة هو الضغط على إيران سياسيًا واقتصاديًا، مؤكدًا أن هذه القرارات تأتي ضمن مسارات دبلوماسية معقدة تتشابك فيها مصالح الاتحاد الأوروبي مع التحالفات الإقليمية والدولية.

 

حقوق أوروبية مشروطة

 

وأشار الإعلامي، إلى أن النقاش الحالي يشمل أيضًا حقوق الاتحاد الأوروبي وجرينلاند والدنمارك، متسائلًا: أين كانت هذه الدول وقت إبادة الشعب الفلسطيني؟، ملمحًا إلى أن موقف الدنمارك كان سلبيًا تجاه حقوق الفلسطينيين ولبنان، لكنها اليوم تتحدث عن حقوقها الخاصة.

وأضاف كمال، أن هناك حالة من الانتقائية في تطبيق المبادئ الحقوقية والسياسية، حيث يركز الاتحاد الأوروبي على مصالحه المباشرة والمناطقية، بينما يغفل عن الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط.

 

 

تقرير مصير جرينلاند

 

وتابع أسامة كمال أن النقاش الأوروبي الحالي حول جرينلاند يؤكد أن شعب جرينلاند وحده يقرر مصيره، وليس ترامب أو الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ نفسها يجب أن تطبق على دول أخرى مثل كندا، معربًا عن موقفه بالقول: دا كاس وداير، وما أصاب الشرق الأوسط قد يصيبكم.

وأكد أن هذا يشير إلى أن السياسة الدولية تتسم بالمصالح الانتقائية، وأن القرارات الأوروبية والأمريكية غالبًا ما تعكس توازنات استراتيجية، وليس فقط الالتزام بالقيم أو المبادئ الإنسانية.

 

 

الشرق الأوسط تحت المجهر

 

واختتم الإعلامي أسامة كمال،  تحليله بالإشارة إلى أن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب الأوروبي يعد رسالة سياسية قوية لطهران، لكنها أيضًا جزء من صراع أوسع على النفوذ في الشرق الأوسط، حيث يتم استخدام القرارات الدولية والضغط الدبلوماسي لتحقيق أهداف استراتيجية، بينما يكون الشعب الإيراني هو الطرف الأكثر تأثرًا بهذه التحركات.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء