رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى بكري: التغيير الوزاري المرتقب ضرورة وطنية لمواجهة التحديات|فيديو

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري، إن الشارع المصري يترقب بشدة التغيير الوزاري الجديد، باعتباره خطوة ضرورية لتحقيق الأهداف التنموية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة وسياسات أكثر فاعلية.

وقال بكري، خلال حلقة من برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على فضائية «صدى البلد»، إن الدولة المصرية تواجه تحديات معقدة، لا تقتصر فقط على الضغوط الخارجية، بل تمتد أيضًا إلى الداخل، في ظل محاولات مستمرة للنيل من استقرار الوطن وبث الشائعات.

مواجهة الشائعات وحماية الاستقرار الداخلي

وأوضح مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد أكثر من مرة على ضرورة التصدي للشائعات والأكاذيب التي تستهدف زعزعة ثقة المواطنين في الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي.

وأضاف أن حديث الرئيس لا يجب أن يُستقبل باعتباره مجرد رسائل سياسية، بل ينبغي دراسته بعمق لفهم أبعاده ومنطلقاته، قائلًا: «كلام الرئيس لازم يتدرس كويس، لأن القيادة السياسية لا تعمل بمفردها، وإنما تحتاج إلى تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد».

التغيير الوزاري وأمل الشارع المصري

 

وأشار بكري، إلى أن الأمل معقود على التغيير الوزاري المرتقب، باعتباره فرصة لإعادة ضبط السياسات، وتحريك الملفات المتوقفة، وتحقيق تطلعات المواطنين في تحسين مستوى الخدمات وتخفيف الأعباء المعيشية.

وأكد أن مصر بحاجة إلى حكومة قوية وفاعلة، قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة في التوقيت المناسب، موضحًا أن حالة الترقب والجمود داخل بعض الوزارات تستوجب الحسم، لأن المرحلة الحالية لا تحتمل التردد أو التأجيل.

حرب داخلية تتطلب وحدة الصف

وفي سياق متصل، شدد مصطفى بكري، على أن مصر تخوض حربًا داخلية لا تقل خطورة عن التهديدات الخارجية، تتمثل في محاولات ضرب الثقة بين الشعب والدولة، ونشر الإحباط واليأس، مؤكدًا أن الوعي والتماسك الوطني هما السبيل الوحيد لمواجهة هذه الحرب.

وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يدرك جيدًا حجم هذه التحديات، وإن حديثه في عيد الشرطة كان تاريخيًا ويحمل رسائل واضحة حول ضرورة حماية الجبهة الداخلية وتعزيز وحدة الصف الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء