رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سر الشريط اللاصق على هاتف نتنياهو|فيديو

أشرف الشرقاوي
أشرف الشرقاوي

أثار ظهور شريط لاصق على كاميرا هاتف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث توقف العديدون عند هذه اللقطة المثيرة للانتباه.

وتزامن هذا المشهد مع إعلان تل أبيب امتلاكها ترسانة من البرمجيات السيبرانية المتقدمة، ما أثار التساؤل حول سبب لجوء رئيس الحكومة إلى وسيلة بدائية لتأمين خصوصيته، وما إذا كان ذلك يعكس ثقافة أمنية صارمة أو مخاوف تتجاوز التهديدات الخارجية لتشمل خصومه السياسيين والشركات التقنية داخل إسرائيل نفسها.

الشرقاوي يوضح سبب استخدام الشريط اللاصق

للإجابة عن هذه التساؤلات، استضافت قناة إكسترا نيوز، الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، الذي أوضح أن استخدام الشريط اللاصق على كاميرا الهاتف يُعد إجراءً احترازيًا بسيطًا، لكنه فعال في منع التصوير غير المصرح به، حتى في ظل وجود برامج تجسس متقدمة.

وأكد الشرقاوي، أن هذا الإجراء لا يمنع الصوت، ولكنه يأتي ضمن سلسلة تدابير أمنية، حيث يُعتقد أن الهاتف يحتوي على رقاقات إلكترونية خاصة للحماية من أي محاولات تجسس، مشيرًا إلى أن الشريط اللاصق يثبت هذه الرقاقات مؤقتًا حتى يتم تثبيتها بشكل دائم لاحقًا.

مخاوف من تهديدات سيبرانية إيرانية

وأشار الشرقاوي، إلى أن المخاوف الأمنية لا تقتصر على تهديدات داخلية، بل تشمل التهديدات الإقليمية، لا سيما من إيران، التي تمتلك قدرات سيبرانية كبيرة تستهدف إسرائيل بشكل مستمر.

وأوضح أن الجماعات الإيرانية مثل "الذئاب الرملي" و"المفص" سبق وأن شنت هجمات على مواقع إسرائيلية وبنيتها التحتية السيبرانية، وهو ما يجعل أي جهاز محمول لرئيس الوزراء هدفًا محتملاً، لذا فإن الإجراءات الوقائية تتضمن وسائل تقليدية وأخرى تقنية لتعزيز الأمان.

وسيلة احترازية ضمن ثقافة أمنية صارمة

وأكد الشرقاوي، أن وضع الشريط اللاصق يعكس إما ثقافة أمنية مفرطة أو رسالة ضمنية عن هشاشة الثقة في أدوات الحماية السيبرانية المتوفرة داخل الدولة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة احتياطات شخصية وإدارية، حيث يسعى نتنياهو لضمان حماية البيانات والمعلومات الحساسة من أي اختراق محتمل، سواء كان خارجيًا أو داخليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء