رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صمتها أقوى.. بورشه كايين الكهربائية تعيد تعريف الأداء الرياضي

بورشه
بورشه

على الرغم من الصمت الذي يلفّها، تدخل سيارة بورشه كايين الكهربائية المشهد بقوة كاسحة، لتثبت أن الأداء الرياضي لا يحتاج بالضرورة إلى هدير محرك تقليدي، بقوة تصل إلى 1,139 حصانًا، وتقنيات متقدمة في منظومة الدفع والكبح والشحن، تعيد كايين الكهربائية رسم قواعد اللعبة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدام.

 

 لم يكن التحول إلى الكهرباء خيارًا سهلًا في أروقة صناعة القرار داخل مقر بورشه في زوفنهاوزن، فعندما وُضعت ملامح الجيل الرابع من كايين، كانت موجة الاندفاع نحو السيارات الكهربائية في ذروتها، ما دفع العلامة الألمانية لاتخاذ قرار تطوير كايين كهربائية بالكامل.

 لكن الواقع السوقي جاء أقل حماسًا من التوقعات، إذ استقبل جمهور بورشه هذا التحول بفتور واضح، خاصة من عشاق الأداء الكلاسيكي المرتبط بتاريخ طويل على حلبات السباق.

 

 

لم يكن التراجع ممكنًا، فالمشروع اكتمل، والاستثمارات ضُخت، والحل كان في تعزيز السيارة بكل ما يمكن أن يعوّض غياب المحرك التقليدي، وهو ما نجحت بورشه في تحقيقه.

 

تصميم يوحي بالرياضة رغم القيود

 اتبعت بورشه على مستوى التصميم الخارجي النهج ذاته الذي اعتمدته مع تايكان، حيث مزجت بين الأناقة والطابع الرياضي، ورغم التحدي الكبير في إضفاء روح رياضية على سيارة SUV مرتفعة، نجحت كايين الكهربائية في الحفاظ على هويتها العائلية. 

 

فمقدمتها الخالية من فتحات التهوية الكبيرة تمنحها ملامح قريبة من طراز 911، ولكن بارتفاع أكبر يتناسب مع فئتها.

 

أداء كهربائي بلا تنازلات

 

 فإذا كانت كايين بمحرك احتراق داخلي، لكان من شبه المستحيل الوصول إلى هذه الأرقام، تتسارع السيارة من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.4 ثانية، مع ضبط خاص لمنظومة الدفع يمنح السائق إحساسًا رياضيًا أقرب ما يكون للتجربة التقليدية.

 

وتتوافر السيارة بفئتين:

 

  • فئة قياسية بقوة 402 حصان (ترتفع إلى 435 حصانًا مع وضعية التحكم بالانطلاق)
  • فئة كايين توربو بقوة 844 حصانًا في القيادة العادية، و1,139 حصانًا عند تفعيل Launch Control.

 

كبح ذكي وأيروديناميكا نشطة

 

كايين تعتمد على نظام كبح متجدد عالي الفعالية، قادر على استعادة 600 كيلووات من الطاقة، ما يقلل الاعتماد على المكابح التقليدية، التي تتوافر اختياريًا بمواد كربون سيراميك.

 

 

أيضاً تساعد الأنظمة الأيروديناميكية النشطة، خصوصًا الزعانف الخلفية المتحركة، على تحسين الانسيابية وخفض مقاومة الهواء، ليصل مدى السيارة إلى ما بين 566 و624 كيلومترًا.

روح بورشه حاضرة

تظل الروح الرياضية داخل المقصورة حاضرة رغم تعدد الشاشات، مع رحابة جيدة ورؤية مريحة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء