رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رفضت «الشناوى» .. فاتن حمامة منحت أحمد مظهر بطولة «دعاء الكروان» | فيديو

محمد شوقي
محمد شوقي

تحدث المؤرخ الفني محمد شوقي،عن العديد من المحطات الهامة فى مسيرة الفنان الراحل أحمد مظهر، الملقب بـ "فارس السينما المصرية"، مستعرضًا بداياته الفنية وعلاقاته بزملائه في السينما وأبرز الأعمال التي خلدت اسمه في تاريخ الفن المصري.

وأوضح  شوقي، فى مداخلة هاتفية ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة سي بي سي" أن أول ظهور للفنان أحمد مظهر، كان عام 1951 من خلال فيلم "ظهور الإسلام"،الذي يُعد أول فيلم ديني متكامل في تاريخ السينما العربية، مؤكدًا أن الفيلم حظي باهتمام كبير وقت عرضه، إذ حضرالعر الخاص عدد من كبار العلماء، وأثنى عليه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين الذي شارك بصوته في بداية الفيلم.

البدايات العسكرية والفروسية 

وأضاف  شوقي، أن مظهر عاد بعد هذا العمل إلى عمله في سلاح الفرسان، باعتباره خريج الكلية الحربية عام 1938، وكان من زملاء دفعته الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، وأن تفوقه في الفروسية وحصوله على جوائز عدة منحه لقب "الفارس النبيل"، وهو اللقب الذي ارتبط بشخصيته على مدى مسيرته الفنية، مبينًا إلى أن هذه الخلفية العسكرية والفروسية لم تكن مجرد إنجازات شخصية، بل شكلت جزءًا من شخصيته القوية والرصينة التي انعكست لاحقًا في أدواره السينمائية، مما جعله يتميز عن غيره من الفنانين في جيله بقدرته على تقديم الشخصيات الوطنية والتاريخية ببراعة واقعية.

وتابع محمد شوقي قائلا : أن أحمد مظهر توقف عن التمثيل لفترة قصيرة قبل أن يعود بقوة في عام 1957 بعد استقالته من الجيش، إذ شارك في عدة أفلام بأدوار صغيرة مثل "طريق الأمل" مع فاتن حمامة، و"غريبة" مع نجاة الصغيرة، و"بورسعيد" مع فريد شوقي، مؤكدًا أن هذه التجارب كانت بمثابة مرحلة بناء لصقل موهبته السينمائية قبل الانطلاق نحو النجومية، وأن الفرصة الكبرى التي قادته نحو الشهرة كانت فيلم "دعاء الكروان" عام 1959 أمام فاتن حمامة، مشيرًا إلى أن مظهر لم يكن المرشح الأول للدور، حيث رشح قبله الفنان فريد الأطرش الذي تم رفضه، ثم الفنان كمال الشناوي، لكن فاتن حمامة رحبت بأداء مظهر ورأت أنه الأنسب لتجسيد شخصية "المهندس"، ما شكل نقطة انطلاق حقيقية لمظهر في سماء الفن.

أعمال أيقونية خلدت في السينما

بعد ذلك بدأت نجومية أحمد مظهر، تتألق في مطلع الستينيات، حيث قدم مجموعة من الأعمال الأيقونية التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، منها "الناصر صلاح الدين"، و"وا إسلاماه"، و"لوعة الحب"، و"رد قلبي" عام 1957، مؤكدًا شوقي أن مظهر استطاع بفضل موهبته وشخصيته القوية أن يترك بصمة لا تُنسى في كل عمل قدمه، مضيفا أن أعمال مظهر لم تقتصر على التمثيل فحسب، بل حملت رسالة وطنية وإنسانية، وبرزت قدرته على تقديم الشخصيات الوطنية والتاريخية بشكل يعكس قوة الأداء والمصداقية، ما جعله رمزًا للفن المصري الكلاسيكي وأيقونة للأجيال اللاحقة.

المؤرخ الفني - محمد شوقي 
المؤرخ الفني - محمد شوقي 

أحمد مظهر فارس السينما 

واختتم المؤرخ الفني محمد شوقي، حديثه بالتأكيد على أن أحمد مظهر لم يكن مجرد فنان مبدع، بل كان رمزًا للقيم الوطنية والفروسية والشجاعة، مؤكدًا أن مسيرته الفنية مليئة بالكواليس والتفاصيل التي تجعل من كل عمل قدمه تاريخًا يحتفى به، معتبرًا أن إرث مظهر السينمائي سيظل مصدر إلهام للفنانين وللأجيال القادمة، باعتباره أحد أعمدة السينما المصرية الكلاسيكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء