محمود أباظة رئيس الوفد الأسبق لـ«إيجبتكِ»: خلافي مع البدوي سياسي انتخابي
كشف الدكتور محمود أباظة، رئيس حزب الوفد الأسبق، عن أبعاد الصراع الانتخابي داخل “بيت الأمة”، مؤكدًا أن خلافه مع الدكتور السيد البدوي هو خلاف سياسي انتخابي ولمصلحة الحزب فقط.
وقال أباظة في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ": إنه يتابع الانتخابات الوفدية الراهنة بهدف تأييد "الأحسن" من وجهة نظره، مشددًا على أن البدوي هو من أقحمه في هذه المعركة عبر ذكر اسمه وإقحام زوجته في السجالات الإعلامية.
تفنيد الادعاءات بشأن السفيرة نيفين سميكة
وردًا على الادعاءات التي ساقها الدكتور السيد البدوي حول زوجته (نيفين سميكة سفيرة مصر السابق في الفاتيكان)، فند أباظة تلك التصريحات موضحًا الحقائق التالية:
أكد أن زوجته كانت تنتمي لوزارة الخارجية المصرية، وقد تدرجت في المناصب حتى شغلت منصب "مساعد وزير الخارجية".
ونفى تمامًا ما ردده البدوي حول كونها مديرة مكتب عمرو موسى، مؤكدًا أن علاقته بـ"موسى" كصديق تمتد لأكثر من 30 عامًا، وهي علاقة وطيدة لا تحتاج إلى وساطة من أحد.
ملف الرشوة.. إدانة قانونية وسقوط أخلاقي
وفي سياق متصل، فتح أباظة ملف قضية "رشوة موظف عام" المرتبطة بالطرف الآخر (السيد البدوي)، مشددًا على النقاط القانونية والتاريخية التالية:
أوضح أن القضية ثابتة ولها رقم وتاريخ محدد، والحكم الصادر فيها علني ومتاح للجميع.
بين أباظة أن القانون قد يعفي "الراشي" من العقوبة الجنائية في حال الاعتراف (شاهد ملك)، وهو ما انطبق على البدوي؛ حيث اعترف وأرشد عن 3 شركاء، وبناءً عليه فهو "مدان قانونًا" لكنه "مُعفى من العقوبة".
وشدد أباظة على أن هذا الإعفاء القانوني لا يبرئه من الناحية السياسية أو الأخلاقية كمرشح لرئاسة أعرق الأحزاب السياسية في مصر.
واستنكر بشدة أن يتولى قيادة حزب "الوفد" شخص مدان في قضية رشوة، معتبرًا أن ذلك يسيئ لسمعة الحزب التاريخية، ويجعل من المستحيل على الوفد التحدث عن مكافحة الفساد أو التفاوض مع الدولة من موقف قوة.
خلفية الأزمة.. تصريحات البدوي مع أحمد موسى
جدير بالذكر أن هذه الردود جاءت عقب ظهور الدكتور سيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، في لقاء تليفزيوني مع الإعلامي أحمد موسى، تطرق خلاله لذكر الدكتور محمود أباظة.
وكان البدوي قد صرح بأنه لا يستغرب تأييد أباظة للمنافس الدكتور هاني سري الدين، لكنه أبدى تعجبه من موقف عمرو موسى، مردفًا بأنه يعتقد أن "موسى" تعرض لـ"ضغط أدبي" بسبب السفيرة نيفين سميكة، زوجة محمود أباظة، نظرًا لعملها السابق معه في وزارة الخارجية، وهو ما نفاه أباظة جملة وتفصيلًا في تصريحاته الأخيرة.