رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط

حاملة طائرات أمريكية
حاملة طائرات أمريكية

ذكرت وكالة الأنباء «رويترز» البريطانية، وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما أعلن مسؤولان أمريكيان، الخميس الماضي، أن مجموعة حاملة طائرات أمريكية ومعدات عسكرية إضافية في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي رغم التراجع النسبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطاباته المتشددة تجاه إيران ورغبته في تجنب أي مواجهة عسكرية جديدة.

حاملة الطائرات لينكولن تتجه نحو الشرق الأوسط

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن نشرت مقاتلات من طراز «إف 15 إي» في قاعدة بالأردن، وذلك بالتزامن مع تداول الأنباء بشأن استعدادت أمريكية لـ ضرب إيران.

وأفادت «وول ستريت جورنال»، أن حاملة الطائرات الأمريكية من طراز «يو إس إس أبراهام لينكولن» وصلت الشرق الأوسط، استعدادًا لشن هجوم على إيران، وكانت حاملة الطائرات تعمل في بحر الصين الجنوبي، غيرت مسارها قبل أكثر من أسبوع باتجاه الشرق الأوسط، وتضم مجموعتها الضاربة مدمرات من فئة أرلي بيرك، مجهزة بصواريخ توماهوك كروز، القادرة على ضرب أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية.

حاملة أمريكية 
حاملة أمريكية 

ووفقًا لتقرير نشره موقع جلوبال «ديفنس نيوز» ونقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، تضم السفن المرافقة للينكولن: سبروانس، فرانك بيترسن جونيور، مايكل مورفي، بلاكلي، روزفلت، أوسكار أوستن، وبول إجناتيوس، وجميعها مجهزة بنظام إيجيس القتالي، لتوفير الدفاع الجوي والصاروخي ضد التهديدات الجوية والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

تصاعدت فيه التوترات بين واشنطن وطهران

وتتضمن الحملة الأمريكية المزمعة تحرك السفن الحربية من منطقة آسيا والمحيط الهادي، بما في ذلك حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، وعدد من المدمرات، إضافة إلى طائرات مقاتلة، وذلك في وقت تصاعدت فيه التوترات بين واشنطن وطهران عقب حملة قمع واسعة على الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران خلال الأشهر الأخيرة. 

وأشار أحد المسؤولين إلى أن الولايات المتحدة تدرس كذلك إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية لتعزيز قدراتها في المنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".

التحركات العسكرية تأتي في سياق ردع محتمل

ورغم الطبيعة الدفاعية التي غالبًا ما تصف بها الولايات المتحدة حشدها للقوات في الشرق الأوسط خلال أوقات التوتر الإقليمي، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن هذه التحركات العسكرية تأتي في سياق ردع محتمل، خصوصا بعد أن شهد الصيف الماضي حشدا مشابها قبل الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025، والتي أثارت الكثير من الاهتمام الدولي لما حملته من سرية وتخطيط دقيق.

وكان الرئيس ترامب قد هدد مرارًا بالتدخل ضد إيران بسبب القمع العنيف للمحتجين، لكنه في الوقت ذاته خفف من حدة خطاباته في الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أنه يأمل بعدم وقوع عمل عسكري جديد. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء