في ندوة أمانة المرأة.. رئيس «قضايا الدولة»: الهيئة درع الوطن التي لا تنكسر
نظّمت أمانة شؤون المرأة والتطوير والحوكمة بهيئة قضايا الدولة، برئاسة المستشارة مي مروان، ندوةً توعوية، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز الوعي وبناء القدرات، ودعم مفاهيم التطوير المؤسسي والحوكمة داخل منظومة العمل القضائي.
قضايا الدولة الدرع والسيف القانوني
وجاءت الندوة تحت رعاية معالي المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، وبحضور عدد من مستشاري وأعضاء الهيئة، حيث ناقشت محاور مهمة حول قضايا الدولة الدرع والسيف القانوني للدولة ، ودورها في دعم منظومة العدالة وترسيخ دولة القانون.
وأكد المشاركون خلال الندوة على أهمية مواكبة التطورات التشريعية والقضائية، وضرورة تعزيز التواصل المؤسسي وتبادل الرؤى، بما يسهم في رفع كفاءة العمل القضائي وخدمة الصالح العام.
وشهدت الندوة عرض فيلم وثائقي تناول التاريخ العريق لهيئة قضايا الدولة، مسلطًا الضوء على محطات مفصلية في تاريخ مصر، أبرزها قضية قناة السويس، وإلغاء الامتيازات الأجنبية عام 1949، والدفاع عن حق مصر في آثار توت عنخ آمون، مؤكدًا أن الذهب الحقيقي لم يكن في الكنوز فقط، بل في قانون يحمي حقوق الوطن.
أبرز إنجازات الهيئة خلال الفترة الأخيرة
وخلال عرض الفيلم، أشار المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، إلى أبرز إنجازات الهيئة خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت تحديث البنية المؤسسية، وتطوير العنصر البشري، وميكنة مجلس الهيئة وإدارة الموارد البشرية، وتطبيق منظومة الحوكمة، إلى جانب تفعيل دور المرأة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم البحث القانوني، مؤكدًا أن هيئة قضايا الدولة ستظل درعًا للوطن، تؤدي رسالتها بعزمٍ لا ينكسر.
ومن جانبه، أكد المستشار محمد عامر أن هيئة قضايا الدولة تمثل محرابًا نبيلًا لحماية المال العام وصون مقدرات الوطن، موضحًا أنها ليست خصمًا لأي مواطن، بل تعمل على تحقيق التوازن بين مصلحة الدولة وحقوق المواطنين بميزان العدل وسيادة القانون.
وأضاف أن الهيئة تضطلع بدور محوري في تنفيذ الأحكام القضائية، والإشراف القانوني على قرارات الجهات الإدارية، فضلًا عن العمل على تسوية النزاعات ووقفها قبل نشأتها، مشددًا على التزام الهيئة بفلسفة الحوكمة والتنسيق المؤسسي.
وفي مداخلة لعدد من مستشاري هيئة قضايا الدولة، قال المستشار محمد الخطيب، أحد صنّاع الفيلم الوثائقي، إن الأعمال التوثيقية تهدف إلى التعريف بالدور التاريخي للهيئة، مؤكدًا أن كل معلومة موثقة تمثل وثيقة وطنية، وداعيًا إلى قراءة التاريخ من خلال الكتب والوثائق الرسمية.
كما شهدت الندوة مداخلات لعدد من المستشارين الكُتّاب، من بينهم المستشار طارق رزق الحداد، الذي أهدى نسخة من كتابه «الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة» لضيوف المنصة، موضحًا سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم منظومة العدالة دون المساس بسيادة القانون