رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة لمحبي المانجو.. الخفافيش تمنع البشر من فاكهتهم المحببة و«نيباه» يهدد

فيروس نيباه
فيروس نيباه

صدمة لمحبي المانجو.. الخفافيش تمنع البشر من تناول فاكهتهم المحببة و“نيباه" يهدد

أفادت مجلة «لايف»، بأن فيروس «نيباه» الذي تم اكتشافه في الهند قد ينتقل عن طريق المانجو، موضحة أن هذه الفاكهة محببة لدى خفافيش الفاكهة، والتي تُعد الناقل الرئيسي للفيروس.

وذكرت المجلة في مقالها، أن حالات الإصابة بفيروس نيباه تُسجل سنوياً في الهند بعد تناول المانجو، حيث يُعتقد أن خفافيش الفاكهة من جنس «بتيروبوس» تترك لعابها المصاب على سطح الثمرة، ويستمر الفيروس حيا على المانجو لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. 

وأكدت أن الهند تنتج نحو نصف كمية المانجو في العالم، مما يزيد من أهمية توخي الحذر، محذرة السياح من ضرورة غسل الفاكهة جيدا وفحص قشورها بعناية، مع تجنب شراء المانجو المقطعة مسبقاً؛ لتقليل خطر التعرض للعدوى. 

كما أشارت إلى، أن فيروس «نيباه» مرض قاتل لا يوجد له علاج حالياً، وتصنفه منظمة الصحة العالمية ضمن مسببات الأمراض عالية الخطورة، وينتقل أساساً عبر الخفافيش ويمكن أن ينتقل أيضا عن طريق الفاكهة الملوثة.

الهند تجري فحوصات للكشف عن فيروس نيباه

الخفافيش تنقل فيروس نيباه عن طريق المانجا
الخفافيش تنقل فيروس نيباه عن طريق المانجا

وفي وقت سابق، ذكرت قناة «إن دي تي في»، أن أطباء المعهد الوطني للأبحاث الطبية في الهند شرعوا في تنفيذ فحوصات عشوائية باستخدام تقنية تفاعل «البوليميراز» المتسلسل «بي سي أر» على الخفافيش الموجودة في حديقة حيوان «كولكاتا»، وذلك للتحقق مما إذا كانت هذه الحيوانات تحمل فيروس «نيباه» شديد الخطورة أم لا.

وأوضحت قناة «إن دي تي في»، أن المعهد الوطني للأبحاث الطبية في الهند باشر أيضًا إجراء اختبارات «أر تي بي سي أر» عشوائية على الخفافيش في حديقة حيوان «اليبور» الموجودة بجنوب مدينة «كولكاتا»، بهدف تحديد مدى انتشار الفيروس بين هذه الحيوانات؛ إذ قام فريق من الباحثين بجمع عينات دم ومسحات من الخفافيش داخل الحديقة؛ لإخضاعها للفحص المخبري.

وتابعت  قناة «إن دي تي في»، أن الفريق الباحثين يعتزم التوجه إلى عدد من المناطق في مختلف أنحاء الولاية الهندية التي تتخذها الخفافيش أماكن للراحة والتجمع، وذلك من أجل جمع مزيد من العينات ودراسة الوضع بشكل أوسع.

خبراء يعلقون على فيروس نيباه

وهناك فارق كبير وجوهري بين فيروس كورونا أو ما يعرف بـ«كوفيد 19» وفيروس «نيباه» سواء من حيث طرق انتقالهما أو نطاق انتشارهما، أو معدلات الوفيات المرتبطة بهما، وفقًا لما ذكره مستشار مدير الأبحاث في المعهد المركزي لأبحاث علم الأوبئة التابع لهيئة «روسبوتريبنادزور» وعضو الأكاديمية الروسية للعلوم.

كما شدد فيكتور ماليف، مستشار مدير الأبحاث في المعهد المركزي لأبحاث، على أن وضع مقارنة بينهما يُعد أمرًا غير صحيح على الإطلاق، مشيرًا إلى أن المقارنة بين فيروس «كوفيد 19» و«نيباه» غير مناسبة بشكل كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء