«رويترز»: ترامب يدرس شن ضربات جوية محددة الأهداف على إيران
أفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس سيناريوهات للتعامل مع إيران، من بينها تنفيذ هجوم يستهدف أجهزة الأمن والقيادة الإيرانية، بهدف تقديم دعم غير مباشر للمتظاهرين.
وأفادت المصادر المطلعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث إمكانية توجيه ضربات محددة ضد قوات الأمن والقيادة في إيران من أجل تحفيز الاحتجاجات، في وقت يرى فيه مسؤولون إسرائيليون، أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لزعزعة الحكومة الإيرانية.
وتابعت المصادر، أن الرئيس ترامب يسعى إلى تهيئة الظروف لما وصفاه «بتغيير النظام»، وذلك بعد قيام السلطات الإيرانية بقمع الاحتجاجات، موضحة أنه يدرس استهداف شخصيات ومؤسسات تعتبرها واشنطن مسؤولة عن أعمال العنف، بهدف تعزيز ثقة المتظاهرين بقدرتهم على السيطرة على المباني الحكومية ومقار قوات الأمن.
وأضافت المصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن المسار الذي ستتخذه التطورات المتعلقة في إيران، مشيرة إلى أن ترامب يفكر في خيار توجيه ضربة أوسع نطاقًا قد تترتب عليها تداعيات بعيدة المدى، بما في ذلك التأثير على القدرات الصاروخية الإيرانية القادرة على الوصول إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

إيران تبدي استعدادها للتفاوض
ومن جانبه، دعا دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية «الكرملين»، في تعليقه على التطورات المتعلقة بالوضع حول إيران، جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، مؤكدًا ضرورة تجنب اللجوء إلى القوة في التعامل مع هذه القضية.
وقال «بيسكوف» في مؤتمر صحفي، إن موسكو تواصل حث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي استخدام للقوة كوسيلة؛ لحل الخلافات المرتبطة بالوضع المحيط بـ دولة إيران.
كما حذر المسؤول الروسي، من أي خطوات قسرية قد تؤدي إلى حالة من الفوضى في المنطقة؛ لأن مثل هذه الإجراءات ستكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار العام، موضحًا أن اللجوء لإجراءات قسرية لن يسفر سوى عن زعزعة الأوضاع وخلق عواقب بالغة الخطورة، لاسيما على صعيد تقويض الأنظمة الأمنية في مختلف أنحاء المنطقة
وشدد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، على أن فرص التوصل إلى حلول عبر الحوار والتفاوض لم تنفد بعد، مؤكدًا أن هذا المسار لا يزال متاحًا، لافتًا أن إمكانيات التفاوض ما زالت قائمة، ولذلك ينبغي في المقام الأول التركيز على آليات الحوار والتسوية السياسية عند التعامل مع الملف الإيراني.