رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: حركة حماس لن تقبل تهميش دورها في غزة|فيديو

حركة حماس
حركة حماس

في ظل المشهد المعقد الذي يحيط بمستقبل قطاع غزة، تبرز"اللجنة الإدارية" المقترحة كحلقة جديدة في سلسلة الأزمات الفلسطينية الداخلية والدولية، ورغم الحديث عن تشكيلها من "التكنوقراط"، إلا أن الواقع الميداني والسياسي يشير إلى تصادم وشيك بين الرغبة في إقصاء حركة حماس وبين جذور الحركة الممتدة في مفاصل القطاع منذ عقدين.

حماس ومعادلة "البقاء أو العرقلة"

أكدت الباحثة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، أن أي محاولة لتهميش أو إقصاء حركة حماس في قطاع غزة ستواجه عقبات أمنية وإدارية وخيمة، موضحة أن حماس، بأيديولوجيتها وحكمها للقطاع لأكثر من 20 عاماً، لن تقبل بدور "المشاهد"، حتى وإن سلمت الوزارات شكلياً، فإن السيطرة الفعلية على الملفات الحساسة (الأمن، الموظفين، الأراضي) ستظل محل نزاع.

ولفتت الباحثة السياسية، خلال لقاء لها على قناة النيل للأخبار، إلى أن هناك بوادر انقسام داخلي حول "اللجنة الإدارية"؛ حيث تشير التقارير إلى عدم توافق حماس على الأسماء النهائية التي أُعلنت، مما قد يحول دون قدرة هذه اللجنة على العمل في بيئة طبيعية.

"مجلس السلام".. غزة تحت وصاية "ترامب"

وأشارت إلى أنه كشفت الوثائق المسربة حول ما يسمى بـ "مجلس السلام" أن ملامح المرحلة القادمة تضع قطاع غزة تحت هيمنة أمريكية مباشرة برؤية "ترامبية"، موضحة أن مجلس السلام سيكون هو السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية، مما يجعل اللجنة الإدارية مجرد هيكل خدماتي بلا أنياب سياسية.

السيادة المفقود

وأكدت أن مع سيطرة إسرائيل على المعابر والواقع الأمني، تصبح أي إدارة فلسطينية مجرد "واجهة" لإدارة الأزمات اليومية فقط، مشيرة إلى أن نتنياهو يستغل وجود حماس ومسألة "نزع السلاح" كذريعة لاستمرار العمليات العسكرية، لخدمة أهدافه الانتخابية والحفاظ على قاعدته اليمينية المتشددة.

وأوضحت أن حماس من تباين في وجهات النظر بين قيادات الداخل (المواجهين للواقع الميداني) وقيادات الخارج، حول شروط التحول إلى حزب سياسي وقبول الترتيبات الدولية الجديدة، مضيفة "يبقى ملف الموظفين والأمن في غزة هو القنبلة الموقوتة؛ فبدون انسجام حقيقي وتوافق فلسطيني-إقليمي، ستظل اللجنة الإدارية مشلولة، وسيظل القطاع ساحة لتصفية الحسابات السياسية بين حسم نتنياهو وطموحات ترامب ومناورات حماس للبقاء".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء