رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد إسرائيلي ضد الأونروا.. هدم المقرات تهديد للقانون الدولي|فيديو

الانتهاكات الاسرائيلية
الانتهاكات الاسرائيلية ضد الاونروا

أكد الدكتور عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أن ما تشهده مدينة القدس المحتلة خلال الفترة الأخيرة يُعد تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في استهداف مؤسسات الأمم المتحدة، محذرًا من تداعيات هذه الإجراءات على مستقبل العمل الإنساني وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

هدم المقرات والعلم الإسرائيلي

وأوضح عدنان أبو حسنة، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار على قناة إكسترا نيوز، أن جرافات إسرائيلية، وبرفقة مسؤول إسرائيلي، اقتحمت مقر رئاسة عمليات الأونروا في القدس، وقامت بهدم مبانٍ تابعة للوكالة داخل المقر، في سابقة خطيرة تم خلالها رفع العلم الإسرائيلي مكان علم الأمم المتحدة، وأن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية وقانونية بالغة الخطورة، وتعكس توجهاً واضحاً لفرض السيادة الإسرائيلية بالقوة على مؤسسات دولية محمية بالقانون الدولي.

وأضاف المستشار الإعلامي للأونروا، أن السلطات الإسرائيلية هددت أيضاً بمصادرة أرض مركز التدريب المهني التابع للوكالة في منطقة قلنديا، وهو أحد أهم المراكز التي تقدم خدمات تعليمية ومهنية للاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أن استهداف هذا المركز يهدف إلى تقويض فرص التعليم والتأهيل أمام آلاف الشباب الفلسطينيين.

إغلاق مدارس وعيادات 

وأشار عدنان أبو حسنة، إلى أن الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أقدمت إسرائيل على إغلاق 6 مدارس وعيادات صحية تابعة للأونروا في القدس الشرقية، مع قطع المياه والكهرباء عنها، إضافة إلى توجيه إنذارات رسمية بالإغلاق الكامل خلال شهر واحد، وأن هذه الإجراءات تهدد بحرمان نحو 190 ألف لاجئ فلسطيني في القدس الشرقية من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والرعاية الصحية، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية.

وشدد متحدث الأونروا، على أن ما يحدث يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمم المتحدة، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي واتفاقيات حماية المنشآت الدولية، موضحًا أن استهداف الأونروا ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتداء سياسي وقانوني يهدف إلى تقويض قضية اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة شطبها من الأجندة الدولية.

إدانة دولية وتحرك قانوني 

وكشف عدنان أبو حسنة، عن وجود حراك دولي واسع على المستويين السياسي والقانوني، حيث أدانت 11 دولة، من بينها دول أوروبية، وكندا، واليابان، وأستراليا، الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأونروا، مؤكدًا هذه الدول أن ما جرى يمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على الأمم المتحدة ومؤسساتها، ما يعزز فرص التحرك القانوني ضد هذه الانتهاكات.

وفي سياق متصل، أشاد متحدث الأونروا، بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية ولوكالة الأونروا، مؤكدًا أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تدخلها السياسي الفاعل لمنع انهيار الوكالة في ظل الضغوط المتزايدة، فضًلا عن أن الموقف المصري يعكس التزامًا تاريخيًا وثابتًا بدعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

الدكتور عدنان أبو حسنة
الدكتور عدنان أبو حسنة

الأونروا واللاجئون الفلسطينيون

واختتم الدكتور عدنان أبو حسنة، بالتأكيد على أن الأونروا تمثل شريان حياة لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني موزعين بين غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن، محذرًا من أن استمرار استهداف الوكالة سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية الأونروا وضمان استمرار عملها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء