تحذير «فتح» من مخطط E1 الإسرائيلي.. تصعيد خطير يهدد الضفة وغزة|فيديو
أكد أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تواصل سياسة الانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، عبر الاقتحامات اليومية والاستيلاء على الأراضي، لا سيما في مدينة القدس المحتلة، محذرًا من خطورة المرحلة الراهنة التي تشهد تسارعًا في تنفيذ مخططات تهويدية تهدد مستقبل القضية الفلسطينية.
مخطط E1.. تهديد مباشر
وأوضح أسامة قعدان، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبد الستار على قناة إكسترا نيوز، أن ما يجري على الأرض يأتي في سياق الاقتراب من تطبيق مخطط “E1” الاستيطاني، الذي سبق أن حذر منه الرئيس محمود عباس، وأن هذا المخطط يستهدف شطر الضفة الغربية إلى قسمين، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، بما يقضي فعليًا على أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، وأن القيادة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا المخطط، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير سياسات تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد بالقوة.
وتطرق القيادي في حركة فتح، إلى استمرار الضغوط والانتهاكات الإسرائيلية بحق قطاع غزة، مشيرًا إلى الهجمات المتكررة على البلديات والمؤسسات الفلسطينية، في محاولة لإضعاف البنية الخدمية والإنسانية في القطاع، لافتًا إلى الاستهداف المتواصل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، التي تقدم خدمات حيوية لأكثر من 2.5 مليون لاجئ فلسطيني داخل الأراضي المحتلة وفي دول اللجوء المجاورة، وأن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وتكشف عن استخفاف إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
مطالبات بعقوبات دولية
وشدد أسامة قعدان، على ضرورة انتقال المجتمع الدولي من مرحلة البيانات والتنديد إلى اتخاذ إجراءات عملية رادعة، مطالبًا بفرض عقوبات سياسية واقتصادية، وبتفعيل العزل الدبلوماسي لإسرائيل، على غرار ما يحدث في أزمات دولية أخرى. وأكد أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته العدوانية.
وأكد قيادي في حركة فتح، أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده والدفاع عن أرضه ومقدساته، رغم حجم الضغوط والتحديات، وأن الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مستمرة على مختلف المستويات، من خلال رفع القضايا أمام مجلس الأمن والمحافل الدولية، بهدف محاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها المتكررة، مشيرًا إلى وجود دعم متزايد من الدول العربية والدول الصديقة لحقوق الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذا الحراك الدولي المتنامي يمثل ما وصفه بـ«انتفاضة دولية من أجل الشعب الفلسطيني»، تعكس تنامي الوعي العالمي بعدالة القضية الفلسطينية.

الانتخابات الفلسطينية 2026
واختتم القيادي أسامة قعدان، بالتأكيد على أن هذه الانتخابات تمثل خطوة محورية لتثبيت مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتعزيز النهج الديمقراطي، وترسيخ حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وبناء دولتهم المستقلة، وأن إسرائيل تسعى لتعطيل العملية الديمقراطية، خاصة في القدس الشرقية، في محاولة لحرمان الفلسطينيين من حقهم السياسي، وأن الانتخابات المحلية ستنطلق في أبريل 2026، مع الالتزام الكامل بالشفافية، وإخضاعها لرقابة محلية ودولية لضمان نزاهة النتائج.
- # الفلسطيني
- # الغربية
- # الحكومة الاسرائيلية
- # الضفة الغربية
- # إقامة دولة فلسطينية
- # إكسترا نيوز
- # منة
- # المتحدة
- # الحكومة
- # إسرائيل
- # الشعب الفلسطيني
- # القضية الفلسطينية
- # غزة
- # الأراضى
- # قطاع غزة
- # فتح
- # الإعلام
- # دولة فلسطينية
- # قناة إكسترا نيوز
- # القانون
- # حركة فتح
- # الاستيطان
- # مؤسسات الدولة
- # الانتخابات
- # حكومة
- # القدس المحتلة
- # الفلسطينية
- # القطاع
- # القدس
- # تهديد
- # الاحتلال
- # الغرب
- # إسرائيلية
- # عقوبات
- # قطاع غز
- # القيادة الفلسطينية
- # لانتخابات
- # حق الشعب الفلسطيني
- # الانتهاكات
- # مدينة القدس المحتلة
- # وكالة غوث
- # الانتخاب
- # أسامة قعدان