رغم خطوبتها الجديدة.. مايلي سايرس تسعى لتصفية الأجواء مع طليقها
ترجع علاقة النجمة الأمريكية مايلي سايرس وطليقها النجم الأسترالي ليام هيمسورث إلى الواجهة من جديد، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن رغبة سايرس في لقاء زوجها السابق لتصفية الخلافات العالقة بينهما، رغم مرور سنوات على انفصالهما ومضي كل منهما في مسار مختلف.

ووفق ما نقله موقع Radar Online عن مصدر مقرّب، فإن مايلي ما تزال تشعر بالحاجة إلى مواجهة ليام، ليس بدافع إعادة العلاقة، بل من أجل إغلاق صفحة الماضي بشكل كامل، والتعبير عمّا لم يُقَل خلال فترة الانفصال التي وصفتها بالمؤلمة.
مشاعر لم تُغلق بعد
أكد المصدر أن سايرس، رغم ارتباطها الحالي وعلاقتها المستقرة مع عازف الروك ماكس موراندو، تعاني من صعوبة ترك الأمور دون توضيح.
وأضاف أن النجمة الأمريكية كانت تؤمن في وقتٍ ما بأن علاقتها بهيمسورث كُتب لها الاستمرار، وتشعر بندم كبير على الطريقة التي انتهى بها زواجهما.
تحدثت مايلي من قبل بصراحة عن حبها العميق لليام، إذ قالت بعد طلاقهما بأشهر خلال مقابلة مع الإعلامي هوارد ستيرن: «لقد أحببته حقًا، وما زلت أحبه، وسأظل أحبه دائمًا».
كما اعترفت مؤخرًا باحتفاظها بتذكارات خاصة من فترة زواجهما، بينها الفستان الذي كانت ترتديه عند لقائهما الأول، وكذلك فستان أول موعد جمعهما.
مخاوف من توتر جديد
يرى مقرّبون من ليام هيمسورث أن هذه الخطوة قد تُثير توترات غير مرغوبة، خصوصًا في ظل علاقته الحالية مع عارضة الأزياء جابرييلا بروكس، التي أفادت التقارير بأنها لا ترحب بأي تواصل جديد بين شريكها وزوجته السابقة.
وأوضح مصدر مطلع أن جابرييلا ترغب في إبقاء تركيز ليام على علاقتهما الحالية، دون إعادة فتح ملفات الماضي، فيما يُعرف هيمسورث بشخصيته التي تميل إلى تجنب المواجهة، وهو ما يفسّر ابتعاده التام عن مايلي منذ الطلاق.
وذكر المصدر: «مايلي تريد تصفية الأمور بالكامل، لكن ليام يكره المواجهة، ولهذا اختار تجاهلها تمامًا منذ انهيار العلاقة، وهو ما زاد من صعوبة الأمر بالنسبة لها».
قصة حب طويلة
بداية علاقة مايلي سايرس وليام هيمسورث تعود إلى عام 2009، أثناء تصوير فيلم The Last Song، حيث نشأت بينهما قصة حب استمرت نحو عشر سنوات، شهدت انفصالات وعودات متكررة، قبل زواجهما رسميًا عام 2018، ثم إعلان الطلاق النهائي في فبراير/شباط 2020.
وبين محاولات الإغلاق العاطفي والمخاوف من تعقيد الحاضر، يبقى السؤال مطروحًا: هل تنجح مايلي سايرس في طي صفحة الماضي بهدوء، أم أن لقاء طليقها قد يفتح أبوابًا أُغلقت منذ زمن؟

