أكرم القصاص: الشرطة نجحت في هزيمة الإرهاب| فيديو
في غمرة احتفالات الدولة المصرية بعيد الشرطة الـ 74، أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن ذكرى 25 يناير ليست مجرد احتفال سنوي، بل هي تجسيد لملحمة تاريخية بدأت في القنال بمواجهة الاحتلال البريطاني، واستمرت ببطولات أبناء الشعب من رجال الشرطة لحماية أمن واستقرار الوطن في العصر الحديث.
عقيدة أمنية متطورة.. مواجهة "الجرائم المستحدثة"
أوضح الكاتب الصحفي، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، أن وزارة الداخلية استطاعت خلال السنوات الأخيرة تطوير أدائها التقني بشكل مذهل لمواكبة التطور العالمي في أساليب الجريمة، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية، الأمن السيبراني، حيث تم تطوير كفاءات أمنية رفيعة المستوى لمكافحة الجرائم الإلكترونية وجرائم الأموال والبنوك، الضربات الاستباقية، من خلال نجاح المنظومة الأمنية في توجيه ضربات قاصمة لتجارة المخدرات العابرة للحدود، والجريمة المنظمة التي تهدد استقرار المجتمعات.
دحر الإرهاب
أكد الكاتب الصحفي، أن قوة وتضحيات رجال الشرطة ساهمت في فشل وسقوط الإرهاب بمصر، في وقت انهارت فيه دول مجاورة بسبب هذا الخطر، مما جعل مصر نقطة انطلاق لاستقرار الإقليم.
"كلنا واحد".. ذراع الدولة المجتمعي
وأشار إلى أنه لم يقتصر دور وزارة الداخلية على الجانب الأمني فحسب، بل امتد ليشمل "الأمن الاجتماعي" من خلال مبادرات إنسانية ومجتمعية:مواجهة التضخم: عبر مبادرة "كلنا واحد" التي تساهم في توفير السلع بأسعار مخفضة ومواجهة جشع بعض التجار، التواصل الميداني: الزيارات الميدانية للفئات المختلفة، ودمج شباب وأطفال المناطق الحضرية الجديدة في فعاليات تعزز علاقة "الشرطة والشعب"، تطوير الخدمات: التحول الرقمي في تقديم الخدمات الجماهيرية المباشرة، مما سهل من حياة المواطنين اليومية.
واختتم ال حديثه بالتأكيد على أن الرسالة الأهم في هذا العيد هي أن الشرطة والآلاف من شهداء ومصابي الواجب هم الضمانة الحقيقية لحفظ الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن تطوير الأداء الأمني في ظل "المنطقة المشتعلة" المحيطة بمصر هو إنجاز استثنائي بكل المقايي، موضحا أنه : "تنتقل الشرطة المصرية من دور الحماية التقليدي إلى دور (الشريك المجتمعي) والدرع التكنولوجي، مما يؤكد أن الأمن في مصر أصبح منظومة متكاملة لا تنفصل عن احتياجات المواطن البسيط".